نتنياهو: امتلاك إيران لقنبلة نووية بداية النهاية للشعب اليهودي


قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب كانت يقظة بشأن المحاولات الإيرانية لتصنيع القنابل النووية من أجل تدمير بلاده.
وأضاف في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد: «لو لم نتحرك في مهاجمة إيران لامتلكوا القنبلة النووية، ولكانت بداية نهاية الشعب اليهودي»، بحسب تعبيره.
واستطرد: «هذا العام واجهنا اختبارًا هائلًا فقبل أكثر من عام بقليل تبيّن لنا أن إيران كانت تعمل على إعداد قنابل نووية لتدميرنا، وهذا ليس كلامًا فارغًا ولا دعاية».
ونوه أن الهجمات مازالت مستمرة على بلاده، لكن المختلف هو تغير القدرة على التصدي لها، مشيرًا في الوقت نفسه، إلى أن معاداة السامية لن تختفي من العالم.
وجدد مزاعمه بشأن تغيير الشرق الأوسط، بسبب «القيام بأشياء لم تحلم أي دولة بالقيام بها»، معقبًا: «هذا الشعب نَهض كالأسد وحارب كالأسد. وهذا يعطينا أملًا كبيرًا، لأن شيء كهذا لم يحدث على المستوى العالمي».
يأتي ذلك فيما كشفت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس، أن الرئيس دونالد ترامب، دخل الحرب ضد إيران بعد أن جرّه إليها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ووفقًا لها، فإن هذه الخطوة تتعارض مع إرادة الشعب الأمريكي وتعرض الجنود للخطر.
وقالت هاريس، التي كانت مرشحة للرئاسة عام 2024 ويُعتقد أنها تطمح للترشح مرة أخرى عام 2028: «لقد دخل حربًا لا يريدها الشعب الأمريكي، وبالتالي يعرض الجنود الأمريكيين للخطر».
وأضافت أن لهذه الخطوة أيضًا تداعيات اقتصادية، من بينها ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة.
وأوضحت أن الأمريكيين يدفعون في المتوسط 15 دولارًا إضافية على الأقل، لتعبئة خزانات سياراتهم بالبنزين، فيما ارتفعت أسعار الديزل بنسبة 50%.
وتُسمع انتقادات مماثلة بين بعض مؤيدي ترامب في الولايات المتحدة، والذين يرون أن نتنياهو مسئول عن دخول الولايات المتحدة الحرب ضد إيران.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























