13 شهيدا في 24 غارة للاحتلال على جنوب لبنان


استشهد 13 شخصا وأصيب 6 آخرون، اليوم الأربعاء، إثر 24 غارة إسرائيلية استهدفت مناطق عدة جنوب لبنان، وذلك غداة اجتماع مباشر استضافته واشنطن بين وفدين رفيعي المستوى من لبنان وإسرائيل وذلك للمرة الأولى منذ عام 1993، اتفق بختامه الجانبان على بدء مفاوضات سلام يُحدد مكانها وزمانها لاحقا.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن فرق الدفاع المدني والإسعاف انتشلت جثث 4 استشهد، وسحبت 3 جرحى من تحت الأنقاض، عقب غارة إسرائيلية استهدفت مجمع "الخضرا" في منطقة قدموس بقضاء صور جنوب البلاد.
وفي بلدة أنصارية، استشهد 5 أشخاص جراء غارة جوية استهدفت البلدة فجرا بينما سُجلت 3 إصابات إثر غارة على منطقة العباسية.
وفي بلدة جباع، أسفرت غارة إسرائيلية على منزل عن استشهاد رجل وزوجته وابنيهما، وفق المصدر نفسه.
وأضافت الوكالة أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات أخرى على بلدات ياطر وزبقين والمحمودية قرب العيشية في منطقة جزين، إضافة إلى استهداف سيارة في منطقة السعديات.
كما استهدفت غارة مدخل بلدة القليلة، بينما طال قصف مدفعي محيط مدينة بنت جبيل، وفق الوكالة.
وذكرت أن القوات الإسرائيلية فجّرت منازل في بلدة حانين، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت بلدة المجادل فجرًا والمنطقة الواقعة بين بلدتي القليلة والحنية.
وفي السياق، أفادت الوكالة بأن غارة جوية استهدفت فجرا منطقتي خربة الدوير وأنصارية، إضافة إلى غارات على بساتين زراعية عند ضفاف نهر الليطاني في منطقة الواسطة، علاوة على غارة استهدفت سيارة على طريق "الجية" بإقليم الخروب، وطريق "حبوش - عربصاليم".
وأشارت كذلك إلى غارات إسرائيلية على بلدات بيت ياحون وحانين وبرج قلاويه والغندورية وطيردبا والنبطية الفوقا وصديقين.
وجدد جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاره لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني في لبنان بإخلاء منازلهم فورا، تمهيدا لتنفيذ غارات في المنطقة، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
في سياق متصل، قالت صحيفة "هآارتس" الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي بدا في إنشاء مواقع إضافية داخل الأراضي اللبنانية إضافة إلى الخمسة الحالية"
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله: "نتصرف في قرى جنوب لبنان تماما كما فعلنا في غزة".
وأضاف المصدر: "هناك قوائم بالمنازل التي سيتم هدمها، ويقاس نجاحنا بعدد المباني التي تهدم يوميا. ليس من الواضح لماذا يتطلب الأمر عددا كبيرا من القوات لتأمين هذه العمليات، وما هو الغرض الأوسع بعد ذلك".
كما أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن "كبار المسئولين العسكريين الإسرائيليين يسعون إلى تكثيف العمليات البرية في جنوب لبنان، والتوسع إلى مناطق أبعد".
وأضافت: "تمتد المنطقة التي يسيطر الجيش الإسرائيلي عليها حاليًا في جنوب لبنان إلى مسافة تصل إلى حوالي 10 كيلومترات من الحدود، ويسعى هؤلاء المسئولون أنفسهم إلى مداهمة قرى أعمق. ووفقًا لهم، ستنجح العملية في الحد من التهديدات التي تواجه شمال إسرائيل".
من جهته، أعلن "حزب الله" اللبناني تنفيذ 13 هجوما صاروخيا استهدفت 12 مستوطنة شمال إسرائيل هرع على إثرها آلاف الأشخاص إلى الملاجئ، بالإضافة إلى تجمع عسكري جنوب لبنان.
وجاء ذلك في بيانات أصدرها الحزب منذ فجر اليوم، أوضح فيها أن الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار".
وأضاف أن هذا الرد "سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا" المتواصل منذ 2 مارس الماضي.
وفي تفاصيل الهجمات، أفاد الحزب باستهداف 12 مستوطنة شمال إسرائيل، هي: المطلة، وكفار جلعادي، وكريات شمونة (مرتين)، ودوفيف، وشلومي، ومتسوفا، ويعرا، وعفدون، وكفار فراديم، ونهاريا، وشافي تسيون، ومسكاف عام. كما أعلن استهداف تجمع لآليات وجنود للجيش الإسرائيلي في الأطراف الشمالية لمدينة بنت جبيل جنوبي لبنان.
بالمقابل، هرع عشرات آلاف الإسرائيليين إلى الملاجئ شمالا بعد رصد إطلاق أكثر من 30 صاروخاً من جنوب لبنان خلال نحو ساعة واحدة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية بينها القناة 13 الإسرائيلية.

.jpg)




.jpg)



.jpg)





















