خط أحمر
الإثنين، 13 أبريل 2026 12:32 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

فنون

مهرجان الفيلم العربي في برلين يكرم يوسف شاهين وداود عبدالسيد خلال دورته السابعة عشرة

خط أحمر

يواصل مهرجان الفيلم العربى فى برلين ترسيخ حضوره كمنصة رئيسية للسينما العربية فى أوروبا، معلنًا إطلاق دورته السابعة عشرة التى تُقام فى الفترة من 22 إلى 28 أبريل، فى سياق إقليمى بالغ التعقيد، تلقى فيه التحولات السياسية والإنسانية بظلالها الثقيلة على واقع المنطقة ومستقبلها.

ويقدم المهرجان هذا العام برنامجًا متنوعًا ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية: «المختارات»، و«بقعة ضوء»، و«البرنامج الخاص»، جامعًا مجموعة واسعة من الأفلام من مختلف أنحاء العالم العربى، تتنوع فى أساليبها وموضوعاتها، وتعكس فى مجملها أسئلة اللحظة الراهنة وهواجسها.

فى قسم «المختارات»، تحضر بقوة ثيمات الحزن والقلق وخيبة الأمل، حيث تتناول الأفلام تأثير الأوضاع الراهنة على العلاقات الإنسانية الحميمة، والروابط الأسرية، والعلاقة بالمكان والذاكرة والتاريخ. وفى المقابل، ترسم هذه الأعمال مسارات للمقاومة والبقاء، وتبحث عن سُبل للحياة فى مواجهة العنف والخراب.

ومن أبرز أفلام هذا القسم «حكايات الأرض الجريحة» للمخرج عباس فاضل، و«أسود على نهر دجلة» للمخرج زرادشت أحمد، حيث يقدّم العملان رؤيتين إنسانيتين مؤثرتين عن البقاء، الأولى فى جنوب لبنان، والثانية فى مدينة الموصل العراقية، كاشفين عن إصرار لافت على إعادة بناء الحياة رغم الدمار ومحو الذاكرة، سواء نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية أو إرهاب تنظيم داعش.

وتتواصل ثيمة الترميم بوصفها فعلًا من أفعال الكرامة الإنسانية، من خلال عدد من الأفلام التى تعود إلى العراق ولبنان، من بينها «كعكة الرئيس» للمخرج حسن هادى، الذى يرصد عبر عيون طفلة ملامح الحياة تحت حكم صدام حسين، و«لمن أتين قبلنا» للمخرج محمد عبدونى، الذى يستعيد تحولات بيروت عبر قصص أربع نساء عابرات جنسيًا، فى مواجهة القيود الاجتماعية والأزمات السياسية.

أما عن فلسطين، فتبرز أفلام مثل «ضع روحك على يدك وامشِ» للمخرجة سيبيده فارسى، و«بلياتشو غزة» للمخرج عبد الرحمن صباح، حيث تتحول تفاصيل الحياة اليومية – من ابتسامة إلى أغنية – إلى فعل مقاومة فى مواجهة الفقدان، وتأكيد على أن التشبث بالحياة يصبح فى ذاته فعلًا ثوريًا.

ومن بين أبرز العناوين المشاركة هذا العام، فيلم «الست» للمخرج مروان حامد، وهو عمل سيرى يتناول حياة كوكب الشرق أم كلثوم، من بطولة منى زكى، مستعيدًا لحظة مفصلية من تاريخها الفنى، وتحديدًا حفلها الشهير فى باريس عقب هزيمة 1967، وما حمله من دلالات فنية ووطنية عميقة.

وفى برنامج «بقعة ضوء»، الذى يشرف عليه طلال عفيفى، يحمل البرنامج عنوان «السودان: رؤية جديدة – استعراضات، ثورات، وترميمات»، حيث يقدم مجموعة من الأفلام التى تسلط الضوء على تجارب سودانية معاصرة وتاريخية، إلى جانب معرض «إعادة سرد السودان»، الذى يسعى إلى تفكيك الصورة النمطية، وإبراز تعددية الهوية الثقافية والتاريخية للبلاد.

أما «البرنامج الخاص»، فيحتفى هذا العام بعدد من رموز السينما العربية، حيث يكرّم المهرجان إلى جانب الفنان الفلسطينى محمد بكرى، اثنين من أبرز أعمدة السينما المصرية: يوسف شاهين وداود عبد السيد.

ويأتى تكريم يوسف شاهين بالتزامن مع مرور مائة عام على ميلاده، من خلال عرض فيلمه «وداعًا بونابرت» (1985)، الذى يتناول فترة الحملة الفرنسية على مصر، وكان قد عُرض ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائى. كما يحتفى المهرجان بالمخرج داود عبدالسيد بعرض فيلمه «أرض الأحلام» (1993)، العمل الذى يجمع بين الطابع الكوميدى والرؤية الاجتماعية النقدية، ويُعد آخر أفلام النجمة الكبيرة فاتن حمامة.

ويحل مدير الإنتاج الفنى أنسى أبو سيف ضيف شرف على الدورة، حيث يقدم ورشة متخصصة حول فن تصميم المناظر السينمائية، مستعرضًا تجربته الممتدة منذ أواخر الستينيات وحتى اليوم، والتى أسهم من خلالها فى تشكيل بصرى لعدد كبير من كلاسيكيات السينما العربية.

فن فنون أخبار الفن أخبار الفنانين أخبار النجوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة