خط أحمر
الأحد، 12 أبريل 2026 08:44 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

دنيا ودين

عالم بالأوقاف يكشف سرًا قرآنيًا يغيّر نظرتك للابتلاء

خط أحمر

أكد الدكتور أسامة الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الابتلاءات والشدائد التي يمر بها الإنسان قد تدفعه أحيانًا إلى الشعور باليأس، إلا أن القرآن الكريم يضع قاعدة إيمانية عظيمة تعيد للنفس توازنها، وهي قول الله تعالى: "فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا"، موضحًا أن هذه الآية تحمل معاني عميقة تبعث الطمأنينة في قلب كل من يمر بضيق.

دلالة “مع” لا “بعد” في فهم اليسر

وأوضح خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، أن التعبير القرآني جاء دقيقًا للغاية، حيث لم يقل الله تعالى "فإن بعد العسر يسرا"، وإنما قال "مع العسر"، وهو ما يشير إلى أن اليسر لا يأتي فقط بعد انتهاء الشدة، بل يكون مصاحبًا لها، وكأنه يسير بجوارها أو كامن داخلها، ينتظر اللحظة التي يأذن الله فيها بالظهور.

رسالة رحمة في تكرار الآية

وأشار إلى أن تكرار الآية ليس مجرد تأكيد لفظي، بل يحمل رسالة رحمة وطمأنينة من الله سبحانه وتعالى لعباده، وكأنها تأكيد إلهي على وجود الفرج مهما اشتدت الظروف، بما يرسخ لدى الإنسان اليقين بعدم الاستسلام للخوف أو القلق.

تعدد أبواب الفرج رغم وحدة الضيق

وأضاف أن العسر قد يكون واحدًا، لكن اليسر يتعدد، فقد يكون الضيق محدودًا بينما تتعدد أبواب الفرج، وقد يكون الألم واحدًا لكن تحيط به ألطاف إلهية كثيرة، مؤكدًا أن على الإنسان أن يبحث عن “خيوط اليسر” التي ترافق الشدة، بدلًا من التركيز فقط على الألم.

الدعاء واليقين سلاح مواجهة الابتلاء

وبيّن أن من أهم هذه الخيوط الدعاء الصادق، والتضرع إلى الله، والانكسار بين يديه، مع امتلاء القلب باليقين، مؤكدًا أن هذا الإدراك العميق بأن اليسر ملازم للعسر يُعد من أهم المفاهيم التي تحمي الإنسان من السقوط في اليأس، وتمنحه القدرة على مواجهة الأزمات بثبات وأمل.

عالم بالأوقاف خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة