حفظ التحقيقات في واقعة العثور على أجنة ملقاة داخل جوال لعدم كفاية الأدلة


قررت النيابة العامة بالمنيا، تحت إشراف المستشار المحامي العام الأول لنيابات جنوب المنيا، حفظ التحقيقات في واقعة أجنة المنيا، بعد أقل من شهرين، بحق المتهمين الثلاثة؛ لعدم توافر أدلة كافية تُثبت الاتهامات المنسوبة للمشكو في حقهم.
وقال كيرلس صفوت، محامي أرملة طبيب النساء المتهمة في الواقعة، إن التحقيقات لم تثبت تورط موكلته أو غيرها، مؤكدًا أن كل الاتهامات التي أُثيرت لم يُستدل عليها بأدلة قانونية، مضيفًا: "لا يضيع حق وراءه مطالب، وموكلتي بريئة مما نُسب إليها".
كما قال المتهم الثاني، وهو موظف بالوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا، في تصريحات صحفية "كنا على علم ببراءتنا منذ اليوم الأول، والتحقيقات النزيهة أثبتت ذلك".
تعود الأحداث إلى منتصف فبراير الماضي، حيث شهدت منطقة كدوان جنوب مدينة المنيا، على واحدة من أكثر الوقائع إثارة للدهشة والقلق، بعدما عُثر على جوالين داخل مقلب قمامة، يحتويان على برطمانات داخلها أجنة بشرية، عددها 9 أجنة، من بينهم 5 مكتملة و4 غير مكتملة، ما أثار حالة من القلق بين المواطنين والتساؤلات .
وانتقلت قوة من البحث الجنائي بقيادة المقدم محمد العشيري، رئيس مباحث المركز، والمقدم عبد الوهاب أبو طالب، رئيس مباحث البندر، وذلك تحت إشراف اللواء حاتم ربيع، مدير مباحث المديرية، حيث تم فحص موقع البلاغ والتحفظ على الأجنة تمهيدًا لعرضها على النيابة العامة.
كما فرضت الأجهزة الأمنية كردونًا بمحيط المكان لتأمين موقع الواقعة وضمان سير إجراءات التحقيق بشكل منظم، قبل أن تنتهي التحقيقات بقرار الحفظ لعدم كفاية الأدلة.

.jpg)




.jpg)



.jpg)






















