تصعيد خطير .. صاروخ عنقودي يضرب جنوب إسرائيل ويكشف ثغرات الدفاع الجوي


أفادت صحف الاحتلال بسقوط صاروخ عنقودي إيراني استهدف منطقة تل أبيب الكبرى، ما أدى إلى انتشار واسع لشظاياه وذخيرته في منطقة حولون جنوب تل أبيب.
وفيما يتعلق بالضربات على جراد وديمونا، ذكرت صحف الاحتلال ارتفاع عدد المصابين جراء القصف إلى 175 مصابًا.
وأسفر قصف صاروخي باليستي إيراني عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 175 آخرين في جنوب الأراضي المحتلة، حيث استهدف مدينتي جراد وديمونا، بعد فشل أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض صاروخين على الأقل.
وأفاد مسؤولون بإصابة 27 شخصًا على الأقل في ديمونا، بينهم مراهق أُصيب بجروح خطيرة نتيجة الشظايا. وفي جراد، أُصيب 68 شخصًا على الأقل، بينهم 10 في حالة خطيرة و14 في حالة متوسطة، بينما تلقى الباقون العلاج من إصابات طفيفة.
كما تم الإعلان عن حادثة إصابات جماعية في مستشفى سوروكا بمدينة بئر السبع، حيث استجابت فرق الطوارئ لعدة مواقع متضررة.
وقال إيلي بن، الرئيس التنفيذي لمنظمة «نجمة داود الحمراء»، إنه يُعتقد أن بعض الأشخاص ما زالوا محاصرين داخل مبانٍ متضررة في جراد، واصفًا المشهد بأنه «حدث ضخم»، مع وجود مخاوف بشأن مفقودين.
وبحسب التقييمات الأولية، فإن أحد الصواريخ -الذي يُعتقد أنه يحمل رأسًا حربيًا تقليديًا يزن عدة مئات من الكيلوجرامات (أكثر من 450 كيلوجرامًا)- سقط بين مبانٍ سكنية، ما تسبب في أضرار هيكلية واشتعال حرائق في العقارات المحيطة.
وأظهرت لقطات متداولة على الإنترنت أن اصطدام الصاروخ وقع بعد ثوانٍ من تفعيل صفارات الإنذار، رغم عدم إمكانية التحقق من التوقيت بشكل مستقل.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فتح تحقيق في الإخفاق في اعتراض الصاروخ الذي أصاب مدينة عراد، كما أطلقت قيادة الجبهة الداخلية تحقيقًا موازيًا في ملابسات الحادث.
وقال العميد إيفي ديفرين، المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي: «عملت أنظمة الدفاع الجوي، لكنها لم تعترض الصاروخ. سنحقق في الحادث ونتعلم منه، وهذا ليس نوعًا خاصًا أو غير مألوف من الذخائر».

.jpg)




.jpg)



.jpg)





















