اليوم.. منتخب مصر يواجه «أسود» السنغال في مواجهة رد الاعتبار


يترقب عشاق الكرة الإفريقية مواجهة من العيار الثقيل، في السابعة مساء اليوم بتوقيت القاهرة، حين يلتقي منتخب مصر بنظيره السنغالي، في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، على ملعب طنجة الكبير، في صدام يتجدّد بين عملاقين من كبار القارة السمراء.
يدخل الفراعنة بقيادة حسام حسن، المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة المشوار نحو اللقب القاري واستعادة الأمجاد، ورفع الكأس الثامنة بعد منذ اخر تتويج عام 2010، معتمدين على خبرتهم الكبيرة في مثل هذه المباريات الحاسمة، إلى جانب حالة الانسجام التي ظهرت على أداء الفريق خلال الأدوار الإقصائية.
شق منتخب الفراعنة طريقه إلى نصف النهائي عقب تخطي عقبة كوت ديفوار في ربع النهائي بنتيجة 3-2، في حين تغلب منتخب السنغال على نظيره مالي بهدف دون رد، ليضرب موعدًا مع مصر في نصف نهائي البطولة.
ويعتمد حسام حسن على كتيبته المدججة بالمواهب والنجوم، أمثال محمد صلاح ومواطنه عمر مرموش نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز.
واستقر حسام حسن خلال الأيام الماضية، وبعد انتهاء مباراة كوت ديفوار، على خوض مباراة اليوم بنفس التشكيل الأخير، والذي تكون من محمد الشناوي في حراسة المرمى، أمامه 3 لاعبين في قلب الدفاع وهم رامي ربيعة وياسر إبراهيم وحسام عبدالمجيد، وعلى أطراف الملعب سيتواجد محمد هاني في الجانب الأيمن، وأحمد فتوح في الجانب الأيسر، وفي خط الوسط سيلعب مروان عطية وحمدي فتحي وإمام عاشور، وفي الخط الهجومي محمد صلاح وعمر مرموش.
وشهدت المحاضرات الفنية الأخيرة التي عقدها حسام حسن مع اللاعبين تحذيرات من فقدان التركيز والهفوات على مدار أحداث مباراة السنغال، خاصة فى الكرات العرضية، كما حدث فى مباراة كوت ديفوار فى دور الثمانية.
وأكد حسام حسن على لاعبي الفراعنة أن لاعبي المنتخب السنغالى يجيدون استغلال الهفوات الدفاعية، والتسجيل من أنصاف الفرص، فضلا عن طريقة اللعب الجماعى التى يتميز بها اسود التيرانجا والمهارات الفردية التى تميز كل لاعب فى التشكيلة، سواء ساديو مانى أو اسماعيلا سار أو جاكسون وغيرهم من اللاعبين، إضافة للحارس المميز إدوارد ميندى.
في المقابل، يسعى منتخب السنغال، بقيادة مدربه بابي ثياو، المباراة باحثا عن تتويجه باللقب في تاريخه حيث حقق لقبا واحد في نسخة 2021 التي أقيمت في الكاميرون، مستندًا إلى قوته البدنية وسرعته الهجومية، فضلًا عن مجموعة من أبرز نجوم الكرة الإفريقية.
ويُعول منتخب السنغال على كوكبته الشهيرة أمثال اللاعب ساديو ماني جناح فريق النصر السعودي.
وتحمل المواجهة أيضا بشكل عام طابعًا ثأريًا ومعركة لرد الاعتبار، إذ يسعى المنتخب الوطني لإنهاء عقدة المواجهات السابقة أمام السنغال، بعد مواجهتين أخيرتين كانت بمثابة الصدمة على الجماهير المصرية، الأولى في نهائي أمم أفريقيا 2021 الذي توجت فيه السنغال باللقب، والثانية في تصفيات كأس العالم 2022 حيث أقصت السنغال الفراعنة أيضًا.
ويشهد تاريخ المواجهات بين المنتخبين مصر والسنغال تقاربًا واضحًا رغم سنوات الصراع الطويلة، قبل المواجهة المرتقبة في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
التقى المنتخبان في 15 مباراة رسمية عبر التاريخ، حقق منتخب مصر الفوز في 7 منها، مقابل 6 انتصارات للسنغال، فيما انتهت مباراتان بالتعادل.
في تاريخ المواجهات بالقارة السمراء، تفوقت السنغال نسبيًا، حيث فازت في 3 من أصل 5 مواجهات، مقابل انتصارين لمصر.
في نسخة 2006، فاز منتخب مصر 2-1 في نصف النهائي، وهي نتيجة يسعى الفراعنة لاستحضارها كرابط تاريخي قبل مواجهة 2025.
وفي نسخة 2021، انتهت المباراة النهائية بالتعادل السلبي، وحسمت السنغال اللقب بركلات الترجيح، محققة أول ألقابها القارية.
وعلى مستوى تصفيات كأس العالم والمواجهات الدولية الأخرى، شهدت مواجهات التصفيات بعض التفوق السنغالي في المواسم الأخيرة، فيما شملت الصراعات التأهيلية إلى كأس العالم 2022 مواجهات درامية حسمتها السنغال بركلات الترجيح، تاركة جراحًا في الذاكرة المصرية قبل لقاء نصف النهائي الحالي.
وتشهد مواجهة مصر والسنغال صداماً خاصاً بين اثنين من أبرز نجوم القارة خلال العقد الأخير؛ محمد صلاح وساديو ماني، واللذان تزاملا سوياً في ليفربول.
وحسب شبكة "أوبتا" المتخصصة في الإحصائيات، فإن ماني وصلاح تصدّرا قائمة أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف بكأس أمم أفريقيا خلال السنوات العشر الماضية.
ويتصدر ساديو ماني القائمة برصيد 19 مساهمة تهديفية (10 أهداف و9 تمريرات حاسمة)، يليه محمد صلاح بـ16 مساهمة (11 هدفًا و5 تمريرات حاسمة)، ليؤكد الثنائي هيمنتهما المستمرة على مشهد البطولة القارية منذ أكثر من عقد.

.jpg)








.jpg)






















