ضياء رشوان: نتنياهو يماطل في غزة ويربط المرحلة الثانية بنزع السلاح


أكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان، أن الوضع في قطاع غزة يزداد تعقيداً في ظل عدم تنفيذ بنود المرحلة الأولى من خطة التهدئة، موضحا أن المرحلة الأولى كان من المفترض أن تشهد تبادلاً للأسرى وتسليماً للجثامين، بالإضافة إلى إدخال المساعدات بمعدل 600 شاحنة يومياً وفتح معبر رفح للأفراد، إلا أن سلطات الاحتلال لم تلتزم بمعظم هذه الاستحقاقات.
شروط الاحتلال لعرقلة المرحلة الثانية
وأشار ضياء رشوان، خلال لقائه ببرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، إلى أن المعضلة الحقيقية تكمن في محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وضع شروط مسبقة للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق، وعلى رأسها نزع سلاح حركة حماس.
واعتبر ضياء رشوان أن هذا الشرط يمثل أداة للمماطلة وتأجيل أي تقدم حقيقي في ملف وقف إطلاق النار، مؤكداً أن نتنياهو يسوق لهذه الرؤية داخلياً ولدى الإدارة الأمريكية لاستقطاب أصوات اليمين المتطرف.
الحسابات السياسية لنتنياهو والانتخابات المبكرة
وكشف ضياء رشوان عن وجود مخططات سياسية لنتنياهو ترتبط برغبته في إجراء انتخابات مبكرة تزامناً مع زيارة الرئيس الأمريكي ترامب لإسرائيل في مايو القادم.
وأوضح ضياء رشوان أن نتنياهو يسعى لاستغلال هذه الزيارة لتعزيز موقفه الداخلي ومحاولة الحصول على عفو قانوني في القضايا المنسوبة إليه، وهو ما يجعله يحرص على وقف أي تقدم حقيقي في غزة قد يؤثر على حساباته السياسية الشخصية.
مستقبل التهدئة وتشكيل القوة الدولية
واختتم ضياء رشوان تصريحاته بالإشارة إلى غياب أي مؤشرات حقيقية حتى الآن تؤكد بدء المرحلة الثانية في يناير 2026، والتي تتضمن تشكيل قوة لحفظ الاستقرار ومجلس للسلام لإدارة القطاع.
وشدد ضياء رشوان، على أن التحرك الوحيد الملحوظ هو الاستعداد لفتح معبر رفح وفق الشروط الأصلية، لكن يظل جوهر الاتفاق مرهوناً بمدى توقف نتنياهو عن سياسة المماطلة التي ينتهجها للحفاظ على بقائه السياسي.

.jpg)








.jpg)






















