وزارة التنمية المحلية والبيئة تدعم مدرسة الكرنك بمدينة بدر بالقاهرة بـ150 شجرة.. واللجنة المركزية بالوزارة تتابع التكويد والرعاية لضمان استدامة الأشجار


في إطار تنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية بالتوسع في زيادة الرقعة الخضراء وتحسين البيئة، وتكليفات السيد رئيس مجلس الوزراء بدعم تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة ، تواصل وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفيذ أعمال المبادرة بالمحافظات، مع الاهتمام بزراعة الأشجار داخل المدارس والمنشآت التعليمية، باعتبارها من المواقع التي ترتبط بصورة مباشرة بالحياة اليومية للطلاب، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر خضرة وتحسين البيئة المحيطة وترسيخ الوعي البيئي لدى الأجيال الجديدة.
وفي هذا السياق، وجهت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، بدعم مدرسة الكرنك بمدينة بدر بمحافظة القاهرة بعدد 150 شجرة متنوعة، ضمن الاستعدادات الجارية لتنفيذ أعمال المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية، بما يسهم في زيادة المساحات الخضراء داخل المدرسة وتحسين البيئة المحيطة بالطلاب والعاملين بها.
وفي إطار تنفيذ توجيهات الوزيرة، قامت اللجنة المركزية للمبادرة بوزارة التنمية المحلية والبيئة، برئاسة الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، بالتنسيق لتنفيذ أعمال دعم المدرسة ونقل الأشجار من المشتل المركزي للوزارة إلى مقر المدرسة وزراعتها، مع متابعة إجراءات التكويد والرعاية اللاحقة للأشجار لضمان استمرار الاستفادة منها وتحقيق الاستدامة الفعلية للمبادرة.
وتلقت الدكتورة منال عوض تقريراً من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق حول ما تم تنفيذه بالمدرسة، والذي أوضح أن الأشجار تم توفيرها من الأنواع المتاحة بالمشتل المركزي للوزارة، وشملت 50 شجرة كاسيا جلوكا و20 شجرة كف مريم و20 شجرة فلفل عريض و30 شجرة تيكوما صفراء، إلى جانب استكمال العدد الإجمالي المستهدف للمدرسة.
وشهدت أعمال توريد وزراعة الأشجار مشاركة إدارة المدرسة وعدد من الطلاب، بما يربط تنفيذ المبادرة بالحياة اليومية للطلاب، ويعزز الوعي بأهمية الأشجار والحفاظ عليها، ويحول المدرسة إلى مساحة عملية يتعلم فيها الطالب أهمية البيئة من خلال المشاركة الفعلية في زراعة الأشجار ورعايتها.
وتعمل اللجنة المركزية للمبادرة بوزارة التنمية المحلية والبيئة، على متابعة تنفيذ أعمال التشجير والتنسيق بشأن توفير الأشجار وزراعتها بالمواقع المستهدفة، مع الاهتمام بمرحلة ما بعد الزراعة من خلال تكويد الأشجار ومتابعة حالتها، بما يدعم الحفاظ عليها ويعزز الاستدامة الفعلية للمبادرة، موضحا أن الهدف لا يقتصر على زيادة أعداد الأشجار التي يتم زراعتها، وإنما ضمان بقائها ونموها وتحقيق أثرها البيئي على المدى الطويل.
وفي هذا الإطار، تم تكويد عدد من الأشجار التي تمت زراعتها داخل مقر المدرسة، بما يتيح تحديد مواقعها ومتابعة حالتها خلال الفترة المقبلة، ودعم أعمال الري والرعاية والحفاظ عليها، بما يساعد على اكتشاف أي احتياجات تتعلق بالأشجار والتعامل معها في الوقت المناسب.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض أن اختيار المدارس ضمن المواقع المستهدفة للمبادرة يأتي انطلاقا من أهمية توفير بيئة أفضل للطلاب والعاملين، وفي الوقت نفسه استثمار وجود الطلاب بصورة يومية داخل المدرسة في بناء وعي بيئي مستدام، مشيرة إلى حرص الوزارة علي تحقيق الاستدامة للأشجار التي يتم زراعتها وتعزيز قدرتها على الاستمرار والنمو وتحقيق الفائدة البيئية ودعم المدارس يجمع بين تحسين البيئة وجودة الهواء وبناء الوعي البيئي".
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن دعم المدارس بالأشجار يجمع بين هدفين متكاملين، أولهما تحسين البيئة والمساحات الخضراء في المواقع التي يتواجد بها المواطنون بصورة يومية، وثانيهما بناء جيل أكثر وعيا بأهمية الحفاظ على البيئة، من خلال مشاركة الطلاب في زراعة الأشجار والتعرف على مسؤولية رعايتها والحفاظ عليها.
وتواصل الوزارة تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة بالمحافظات، مع تطوير منظومة المتابعة والتكويد والرعاية، بما يضمن الحفاظ على الأشجار التي يتم زراعتها وتحقيق الاستدامة الفعلية للمبادرة، وتحويل جهود التشجير إلى مساحات خضراء مستدامة يستفيد منها المواطنون والأجيال القادمة.


























