«التنظيم والإدارة» يعتمد معهد الشرق الأوسط للاستشراف والقيادة التابع لوكالة أنباء الشرق الأوسط


اعتمد الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، معهد الشرق الأوسط للاستشراف والقيادة، التابع لوكالة أنباء الشرق الأوسط، في خطوة تدعم دور المعهد في التدريب وتنمية القدرات، وتوسيع إسهامه في تأهيل الكوادر وتطوير مهاراتها لمواكبة متطلبات العمل والتحولات التكنولوجية.
ووجه المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، الشكر إلى الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، برئاسة المهندس حاتم نبيل، على اعتماد معهد الشرق الأوسط للاستشراف والقيادة، مؤكدًا أن الاعتماد يمثل خطوة مهمة في جهود تطوير المؤسسات الصحفية القومية.. مشيدا بالتطور الذي تشهده وكالة أنباء الشرق الأوسط، بوصفها منبرًا للدولة المصرية ومؤسسة وطنية عريقة تضطلع بدور محوري في نقل الأخبار وتقديم المعلومات الموثوقة والتعبير عن قضايا الوطن ومواقفه.
وأكد الشوربجي أن إنشاء المعهد يمثل انطلاقة جديدة للوكالة، وانعكاسًا لتطور رؤيتها وتوسع دورها في بناء القدرات وإعداد الكوادر، وترجمة عملية لتوجهها نحو توظيف خبراتها المهنية في مجالات التدريب والقيادة والاستشراف، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري وتطوير مهاراته أساس الارتقاء بالأداء ومواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية التي تشهدها صناعة الصحافة والإعلام.
وأكد أحمد كمال، رئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن اعتماد المعهد يدعم توجه الوكالة لتوسيع دورها في بناء القدرات ونقل خبراتها المهنية إلى العاملين بالمؤسسات المختلفة وخريجي الجامعات، موضحًا أن المعهد يحمل شعار «من مصر إلى العالم.. المهنية والريادة»، تعبيرًا عن رؤيته في الاستفادة من الخبرات المصرية وتوسيع حضورها عربيًا ودوليًا، وإعداد كوادر قادرة على القيادة والابتكار.
وأشار إلى أن المعهد يمثل امتدادًا لرسالة الوكالة في خدمة المعرفة، ومنصة لتقديم برامج تطبيقية في مجالات الإعلام والاتصال والقيادة والاستشراف والتحول الرقمي، بالاستفادة من خبراتها وبيئة العمل المهنية بها.
وأوضح كمال أن الوكالة تستهدف ربط التدريب بواقع الممارسة واحتياجات المؤسسات، وإتاحة خبراتها للأجيال الجديدة بما يدعم جاهزيتها للعمل والتطور المهني، مؤكدًا أن طموح المعهد يمتد إلى توسيع شراكاته محليًا وعربيًا ودوليًا، وتقديم برامج تستجيب للتحولات المتسارعة في سوق العمل، مشيرا إلى أن الجمع بين المهنية والريادة يعكس التزام المعهد بجودة التأهيل وتنمية القدرة على استشراف المستقبل وتوظيف التقنيات الحديثة، بما يعزز إسهام الخبرات المصرية في بناء القدرات داخل مصر وخارجها.
من جانبها، قالت نسمة الخطيب، مساعد رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط والمدير التنفيذي لمعهد الشرق الأوسط للاستشراف والقيادة، إن التحديات المتشابكة التي يشهدها العالم والمنطقة، وما يصاحبها من تحولات تكنولوجية واقتصادية وتدفق متسارع للمعلومات، تفرض تطوير منظومة التأهيل لبناء كوادر قادرة على فهم المتغيرات وتحليل تداعياتها واستشراف السيناريوهات واتخاذ قرارات تستند إلى المعرفة، لافتة إلى أن القيمة الحقيقية للتدريب تُقاس بما يحدثه من تغيير في الأداء، وقدرة المتدرب على توظيف ما اكتسبه في حل المشكلات وإدارة المواقف المعقدة وتطوير أساليب العمل.
وأوضحت نسمة الخطيب أن رؤية المعهد ترتكز على تشخيص الاحتياجات المهنية والفجوات في المهارات، وترجمتها إلى برامج ذات مخرجات محددة وقابلة للقياس، تجمع بين المعرفة والتطبيق والمحاكاة، مع تقييم أثر التدريب في الممارسة الفعلية وتطوير البرامج في ضوء نتائجه.
وأضافت أن الاعتماد يمثل نقطة انطلاق لتعزيز دور المعهد في إعداد كوادر تجمع بين الكفاءة المهنية والتفكير الاستراتيجي والقدرة على استشراف المتغيرات والتعامل معها، بالاستفادة من خبرات الوكالة وشراكات المعهد مع الجامعات والمؤسسات.


























