حزب الريادة: موافقة الفصائل على الاتفاق الإطاري ثمرةٌ لجهود مصرية مخلصة لا تتوقف


أكد كمال حسانين، رئيس حزب الريادة، أن الدور المصري في مساندة الشعب الفلسطيني يعد ثابتاً من ثوابت السياسة المصرية التي لا تتبدل، مشيراً إلى أن الإدارة المصرية أثبتت حنكة عالية في إدارة أحد أكثر الملفات تعقيداً في التاريخ الحديث.
وصرّح "حسانين" بأن القضية الفلسطينية تعتلي مقدمة اهتمامات الأجندة المصرية، وأنه رغم التحديات الموجودة على كافة الأصعدة، إلا أن هذا الملف يعد بحق "أم القضايا" بالنسبة للدولة المصرية. وجاء هذا الموقف جلياً من خلال الجهود التي قامت بها القيادة السياسية والأجهزة المعنية في الفترة الأخيرة، والتي توجت بإبداء الفصائل الفلسطينية الموافقة على المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري.
وأضاف رئيس حزب الريادة، أن الأجهزة السيادية المصرية تبذل جهوداً مضنية وغير معلنة في كثير من الأحيان، للربط بين الأطراف المتصارعة والوصول إلى أرضية مشتركة تمنع انهيار الأوضاع وتفتح آفاقاً جديدة للسلام والتنمية في المنطقة.
ولفت "حسانين" إلى أن النفاذ إلى موافقة الفصائل الفلسطينية على استكمال بنود المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري، يعكس الاحترام والتقدير العاليين اللذين تحتفظ بهما القاهرة لدى كل الأطياف الفلسطينية، نظرًا لدورها الصادق والشريف دون أي مأرب أخرى.
واختتم كمال حسانين تصريحاته ببيان دعم حزب الريادة الكامل لكافة خطوات ومبادرات القيادة السياسية المصرية، موضحاً أن مصر ستظل القلعة الصامدة التي تحمي الحقوق العربية وتدافع عن المظلومين في كافة المحافل الدولية.



























