الهيئة العامة للرعاية الصحية: الدكتورة رانيا درويش نموذجًا مشرفًا ضمن سلسلة «فرسان الهيئة»


أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عرض حلقة جديدة من سلسلة «فرسان الهيئة»، التي تسلط الضوء على النماذج الملهمة من الكوادر الطبية والفنية والإدارية داخل منشآت الهيئة، حيث جاءت الحلقة بعنوان «رانيا درويش.. دقة التشخيص وسلامة المرضى مسؤولية تبدأ من المعمل»، لتوثق نموذجًا وطنيًا متميزًا يجسد الدور الحيوي الذي تقوم به فرق المعامل ومكافحة العدوى في دعم المنظومة الصحية، من خلال ضمان دقة التشخيص، وسلامة بيئة تقديم الخدمة، وتطبيق أعلى معايير الجودة والمأمونية داخل مجمع السويس الطبي.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن اختيار الدكتورة رانيا درويش، استشاري مكافحة العدوى ومدير المعامل بمجمع السويس الطبي، ضمن نماذج «فرسان الهيئة» يأتي تقديرًا للدور المحوري الذي تؤديه الكفاءات العلمية داخل الهيئة، وتجسيدًا لإيمان الهيئة بأن جودة الرعاية الصحية تبدأ من التشخيص الدقيق، وأن سلامة المرضى ترتكز على منظومة متكاملة تجمع بين كفاءة الكوادر البشرية، ودقة المعامل، والالتزام الصارم بمعايير الجودة ومكافحة العدوى.
وقال رئيس الهيئة إن المعامل الحديثة ومكافحة العدوى تمثلان حجر الأساس لمنظومة الرعاية الصحية الذكية والآمنة، حيث تشكل النتائج المعملية الدقيقة أساس اتخاذ القرار الطبي ووضع الخطة العلاجية المناسبة، مؤكدًا أن الاستثمار في تطوير المعامل هو استثمار مباشر في جودة العلاج وسلامة المرضى، وفي تعزيز كفاءة واستدامة منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأضاف الدكتور أحمد السبكي أن الهيئة نجحت في بناء منظومة معامل متطورة تعتمد على أحدث الأجهزة والتقنيات المؤتمتة، بما يضمن سرعة ودقة النتائج، ويرفع كفاءة التشخيص، ويدعم القرار الطبي في مختلف التخصصات، وذلك في إطار استراتيجية الهيئة لتوطين أحدث الخدمات التشخيصية داخل محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يغني المنتفعين عن الانتقال خارج محافظاتهم للحصول على الخدمة.
وأوضح أن معامل مجمع السويس الطبي تُعد نموذجًا متقدمًا داخل منظومة الهيئة، حيث تقدم خدمات تشخيصية متكاملة لمرضى الغسيل الكُلوي، وتدعم مجمع السويس الطبي والمراكز والوحدات الصحية التابعة للهيئة بالمحافظة، كما تضم أقسامًا تخصصية متقدمة في الباثولوجي، والهرمونات، والميكروبيولوجي، وتشخيص الأمراض الوراثية، وتسهم في تشخيص الأورام، ودعم أطباء الطوارئ والرعايات المركزة، والمشاركة في برامج مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات (AMR)، بما يعكس قدرة الهيئة على تقديم خدمات تشخيصية وفق أفضل الممارسات العالمية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن الهيئة أولت اهتمامًا كبيرًا بتحديث البنية التكنولوجية للمعامل، من خلال إدخال أجهزة مؤتمتة بالكامل، وتطبيق منظومة دقيقة لإدارة العينات واعتماد النتائج، مع تخصيص آليات سريعة للتعامل مع الحالات الحرجة ومرضى الأورام، بما يساهم في سرعة بدء العلاج وتحسين النتائج الإكلينيكية وجودة حياة المرضى.
وأضاف أن تطوير منظومة المعامل لا يقتصر على تحديث الأجهزة، بل يمتد إلى الاستثمار المستمر في العنصر البشري عبر برامج تدريبية وورش عمل متخصصة، بإشراف إدارات الجودة ومكافحة العدوى، لضمان مواكبة أحدث التطورات العالمية في علوم المعامل والتشخيص الطبي، وترسيخ ثقافة الجودة وسلامة المرضى داخل جميع منشآت الهيئة.
وأشار الدكتور أحمد السبكي إلى أن سلسلة «فرسان الهيئة» تأتي في إطار حرص الهيئة على إبراز قصص النجاح الملهمة داخل منشآتها، وتسليط الضوء على النماذج المشرفة التي تعمل بإخلاص وكفاءة في مختلف التخصصات، تقديرًا لدورهم في تقديم خدمات صحية متطورة وآمنة، وتعزيز ثقة المواطنين في منظومة التأمين الصحي الشامل.
واختتم رئيس الهيئة تصريحاته مؤكدًا أن نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل يرتكز بالأساس على الكفاءات البشرية القادرة على توظيف أحدث التقنيات وفق أعلى المعايير المهنية، مشددًا على أن فرق المعامل ومكافحة العدوى ستظل أحد أهم أعمدة نجاح المنظومة، وخط الدفاع الأول لحماية المرضى، وضمان جودة الخدمات الصحية، وتحقيق رؤية الدولة في بناء نظام صحي متكامل ومستدام يضاهي أفضل النظم الصحية العالمية.


























