الشاعرة والإعلامية نداء عاشور تكتب: ثائر الحق وعطر الأثر


يَا صَاحِبَ الكَلِمَاتِ، يَا عِطْرَ الأَثَرُ ... يَا مَنْ لَهُ فِي كُلِّ مَكْرُمَةٍ نَظَرُ
يَا ثَائِرًا بِالحَقِّ، يَحْمِلُ صَوْتَهُ ... نَقِيًّا كَمَا يَصْفُو بِطَلَّتِهِ القَمَرُ
أَعْطَيْتَ لِلإِعْلَامِ ثَوْبَ نَزَاهَةٍ ... وَرَسَمْتَ دَرْباً بِالمَبَادِئِ يُزْدَهَرُ
تَبْنِي العُقُولَ بِحِكْمَةٍ وَتَرَفُّعٍ ... لَا يَنْحَنِي لَكَ فِي المَوَاقِفِ سِتْرُ
أَدَبٌ جَمِيلٌ فِي حَدِيثِكَ سَاطِعٌ ... وَتَوَاضُعٌ يُحْنَى لَهُ الشَّجَرُ
مَا كُنْتَ يَوْمًا لِلْإِثَارَةِ لَاهِثًا ... بَلْ كُنْتَ نَبْضًا حِينَ يَشْتَدُّ الخَبَرُ
أَنْتَ الصَّدِيقُ المَحْضُ فِي زَمَنِ الجَفَا ... وَأَنْتَ نُورٌ فِي المَسِيرِ وَمُدَّخَرُ
دُمْتَ النَّقِيَّ، وَدَامَ صَوْتُكَ عَالِيًا ... يَا أَعْزَ مَنْ صَحِبَ الفُؤَادُ وَيَفْتَخِرُ
ثَائِرُ أَبُو عَطْيُوِي الإِعْلَامِيُّ صَاحِبُنَا ... بِسُمُوِّ خُلْقٍ فِي المَكَارِمِ يُشْتَهَرُ
صَدِيقُنَا الوَفِيُّ، مَا خَابَتْ مَوَاقِفُهُ ... بَلْ كُلُّ يَوْمٍ فِي الفَضَائِلِ يَزْدَهِرُ


.png)

































