توك شو

هشام موسى يفتح الملف الشائك: هل تنجح المصحات الخاصة في علاج الإدمان؟

خط أحمر

أكد الإعلامي هشام موسى أن الإدمان لا يمثل أزمة فردية تخص المدمن وحده، بل كارثة تمتد آثارها إلى الأسرة بأكملها، حيث يتحول المنزل إلى حالة طوارئ مستمرة يعيش فيها الجميع تحت ضغوط نفسية وعصبية هائلة في محاولة لإنقاذ أحد أفراد الأسرة من هذا الخطر.
وأوضح موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن رحلة العلاج غالبًا ما تنتهي باللجوء إلى المصحات ومراكز علاج الإدمان، إلا أن هذا الملف لا يخلو من الجدل، خاصة مع تباين الآراء حول كفاءة بعض المصحات الخاصة ومدى قدرتها على تقديم العلاج الحقيقي والآمن للمرضى.
وأشار إلى أن قضية الإدمان تعد من أخطر القضايا الاجتماعية والصحية التي تواجه الأسر المصرية، لما تسببه من تداعيات نفسية واقتصادية واجتماعية تؤثر على المريض وأسرته في الوقت نفسه.
وشدد على أهمية طرح جميع الأسئلة المتعلقة ببرامج العلاج والتأهيل بكل شفافية، والاستماع إلى مختلف وجهات النظر والخبرات العملية دون مجاملة أو انحياز، من أجل الوصول إلى أفضل السبل التي تضمن تعافي المريض وعودته إلى حياته الطبيعية.
وأضاف أن الهدف الأساسي يجب أن يظل واحدًا، وهو إنقاذ المريض ومساعدته على استعادة حياته واستقراره النفسي والاجتماعي، بعيدًا عن أي استغلال لمعاناة الأسر أو المتاجرة بأحلامهم في العلاج.
واختتم هشام موسى بالتأكيد على ضرورة تحري الدقة قبل اتخاذ قرار العلاج، وعدم الانسياق وراء الوعود البراقة أو الضغوط النفسية، مشددًا على أهمية البحث والسؤال والتأكد من جميع التفاصيل قبل اختيار أي جهة علاجية.

هشام موسى علاج الإدمان خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة