غموض داخل غرفة العمليات| أسرة ضحية المرج تنتظر كلمة الطب الشرعي


كشفت ريهام، ابنة شقيقة الشافعي عثمان، ضحية واقعة الإهمال الطبي المزعومة بأحد المستشفيات الخاصة بمنطقة المرج، تفاصيل صادمة عن رحلة علاج خالها منذ خروجه من غرفة العمليات وحتى وفاته بعد 13 يومًا داخل العناية المركزة.
وقالت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، إن خالها دخل المستشفى لإجراء جراحة بسيطة نسبيًا، إلا أنه خرج من غرفة العمليات في حالة حرجة ودخل في غيبوبة كاملة استمرت نحو 13 يومًا، قبل أن يفارق الحياة، وسط حالة من الغموض بشأن ما جرى داخل غرفة العمليات.
وأوضحت أن الأسرة فوجئت بغياب بعض الإمكانيات الطبية الأساسية داخل المستشفى، مؤكدة أنهم اضطروا لنقل المريض بسيارة إسعاف إلى جهة أخرى لإجراء فحوصات متخصصة للمخ، رغم خطورة حالته الصحية ووجوده في غيبوبة تامة.
وأضافت أن الأسرة كانت تواجه صعوبات في متابعة الحالة والحصول على تفسيرات واضحة، مشيرة إلى أن الأطباء أبلغوهم بتعرض المريض لتوقف في عضلة القلب ونقص حاد في الأكسجين، لكن دون توضيح الأسباب التي أدت إلى ذلك أثناء الجراحة.
وأكدت أن علامات الاستفهام لا تزال تحيط بالواقعة، خاصة في ظل عدم حصول الأسرة على رواية تفصيلية لما حدث داخل غرفة العمليات، موضحة أن التقارير الطبية والتحقيقات الجارية هي السبيل الوحيد لكشف الحقيقة.
وأشارت إلى أن الأسرة تقدمت بشكاوى للجهات المختصة، من بينها وزارة الصحة، كما تنتظر تقرير الطب الشرعي الذي تعتبره الفيصل في تحديد أسباب الوفاة والمسؤولية عما جرى.
ووجهت ريهام رسالة إلى الجهات الرقابية بضرورة تكثيف المتابعة على بعض المنشآت الطبية الخاصة، مؤكدة أن حماية المرضى وضمان جودة الخدمات الصحية يجب أن تكون أولوية قصوى لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.

























