توك شو

توقف القلب ونقص الأكسجين| كيف تدهورت حالة ضحية المرج بعد الجراحة؟

خط أحمر

كشفت أسرة الشافعي عثمان، ضحية واقعة الإهمال الطبي المزعومة بأحد المستشفيات الخاصة بمنطقة المرج، تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت وفاته، مؤكدة أن حالته الصحية كانت مستقرة قبل دخوله غرفة العمليات لإجراء تدخل طبي وصفته الأسرة بـ"البسيط".
وقالت ريهام، ابنة شقيقة الضحية، خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، إن خالها كان يتمتع بصحة جيدة، ويعمل نجارًا مسلحًا، ولم يكن يعاني من أمراض مزمنة أو مشكلات صحية معروفة، كما لم يكن مدخنًا أو يتلقى علاجًا لأمراض القلب أو الضغط.
وأضافت أن الضحية توجه في البداية إلى مستشفى حكومي، حيث خضع لفحوصات طبية وأُبلغ بضرورة الانتظار عدة أيام قبل إجراء التدخل الطبي، إلا أنه قرر التوجه إلى مستشفى خاص بعد نصائح من بعض أصدقائه للحصول على رأي طبي آخر.
وأوضحت أن الأسرة فوجئت بسرعة الإجراءات داخل المستشفى الخاص، حيث تم إدخاله إلى غرفة العمليات مباشرة، دون إبلاغهم بإجراء فحوصات وتحاليل شاملة قبل العملية.
وأكدت أن المعلومات التي وصلت إلى الأسرة بعد ذلك أشارت إلى تعرضه لتوقف في عضلة القلب أثناء وجوده داخل غرفة العمليات ونقص الأكسجين، ليدخل بعدها في غيبوبة استمرت 13 يومًا قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وأشارت إلى أن الأسرة لم تتلق تفسيرًا واضحًا حول ما جرى داخل غرفة العمليات، كما لم تتمكن من مقابلة أي من أعضاء الفريق الطبي المشاركين في العملية، موضحة أن طبيب الرعاية المركزة كان الشخص الوحيد الذي تحدث معهم، وأكد أنه لا يملك تفاصيل كافية بشأن ما حدث أثناء التدخل الطبي.
وأضافت أن حالة الغموض التي أحاطت بالواقعة دفعت الأسرة إلى التساؤل حول الإجراءات الطبية التي سبقت العملية، ومدى الالتزام بالفحوصات والبروتوكولات الطبية المتبعة قبل التخدير وإجراء العمليات الجراحية، مطالبة بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤولين حال ثبوت وجود أي تقصير.

ضحية المرج بعد الجراحة خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة