مفاجآت جديدة في واقعة المرج: أسرة الضحية تكشف ما حدث داخل العمليات


كشف عبد الرحمن الشافعي عثمان، نجل ضحية واقعة الإهمال الطبي المزعومة بأحد المستشفيات الخاصة بمنطقة المرج، تفاصيل جديدة حول الساعات الأخيرة التي سبقت وفاة والده، مؤكدًا أن الأسرة لا تزال تبحث عن إجابات واضحة لما حدث داخل غرفة العمليات.
وقال عبد الرحمن خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، إن والده توجه إلى المستشفى حاملًا الأشعة الطبية الخاصة بحالته، وكان يعاني من وجود سلك معدني في يده، موضحًا أن الطبيب اكتفى بسؤاله عما إذا كان يعاني من أي أمراض أو مشكلات صحية أخرى، قبل اتخاذ قرار إجراء العملية.
وأضاف أن التدخل الجراحي كان من المفترض أن يستغرق ما بين نصف ساعة إلى ساعة واحدة وفقًا لما أكدته لهم مصادر طبية، إلا أن المفاجأة كانت بقاء والده داخل غرفة العمليات لمدة قاربت أربع ساعات كاملة، الأمر الذي أثار قلق الأسرة منذ اللحظات الأولى.
وأوضح أن الأسرة علمت لاحقًا، من خلال التقارير الطبية، أن والده تعرض لتوقف في عضلة القلب أثناء إجراء العملية، استمر لنحو ست دقائق، قبل أن يتمكن الفريق الطبي من إنعاشه وإعادة نبض القلب مرة أخرى.
وأشار إلى أن توقف عضلة القلب تسبب في نقص حاد بالأكسجين الواصل إلى المخ، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل كبير، لافتًا إلى أن والده خرج من غرفة العمليات وقلبه يعمل، لكنه دخل في حالة حرجة نتيجة تأثر خلايا المخ بنقص الأكسجين.
وأكد أن الأسرة لم تحصل على شرح مباشر من الأطباء الذين أجروا العملية، مشيرًا إلى أنهم ظلوا يتابعون الحالة داخل المستشفى لمدة 12 يومًا، بينما كان التواصل يتم في أغلب الأوقات عبر إدارة المستشفى، التي كانت تنقل لهم تطورات الحالة الصحية.
وأضاف أن الغموض الذي أحاط بالواقعة وعدم وجود رواية طبية واضحة بشأن ما جرى داخل غرفة العمليات زاد من شكوك الأسرة وتساؤلاتها حول الإجراءات التي سبقت العملية والملابسات التي أدت إلى تدهور حالة والده ووفاته لاحقًا.

























