محمد موسى: مصر حائط الصد الأول لحماية القضية الفلسطينية من مخططات التهجير


أكد الإعلامي محمد موسى أن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية تعكس بوضوح الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، مشددًا على أن القاهرة لا تقوم بدور الوسيط التقليدي فحسب، بل تمثل خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية في مواجهة محاولات التصفية والتهجير.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن التحركات المصرية المتواصلة، بالتنسيق مع قطر وتركيا، تؤكد وجود إرادة سياسية حقيقية لدفع جهود التهدئة إلى مراحل أكثر جدية، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء للانتقال إلى الخطوات التالية من مسار التسوية، بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأشار إلى أن تصريحات الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، بشأن استضافة القاهرة لاجتماعات الفصائل الفلسطينية مع الوسطاء، تعكس حجم الجهد الذي تبذله الدولة المصرية لإنقاذ مسار السلام والحفاظ على فرص الحل السياسي، مؤكدًا أن مصر تتحرك بثبات من أجل حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والحفاظ على استقرار المنطقة.
وأضاف موسى أن الموقف المصري ظل ثابتًا وواضحًا تجاه القضية الفلسطينية، حيث ترفض القاهرة بشكل قاطع أي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم تحت أي مسمى أو ذريعة، سواء كان ذلك بشكل قسري أو تحت ضغوط سياسية واقتصادية.
وشدد على أن مصر تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة للحفاظ على القضية الفلسطينية ومنع تصفيتها، مؤكدًا أن حق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم وإقامة دولتهم المستقلة يظل أحد الثوابت الراسخة في السياسة المصرية.

























