مستوطنون يحرقون منزلا ومركبة لعائلتين فلسطينيتين شمال رام الله


هاجم مستوطنون إسرائيليون، مساء السبت، منزلا وممتلكات فلسطينيين وأضرموا فيها النيران، في بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية للأناضول، إن عددا من المستوطنين اقتحموا البلدة، وأحرقوا منزلا ومركبة لعائلتين فلسطينيتين، قبل أن يتمكن الأهالي من صد الهجوم وإجبار المستوطنين على الانسحاب، دون التبليغ عن وقوع إصابات.
المواطن سمير جمعة حزمة، من سكان البلدة، قال لمراسل الأناضول إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت الحي الذي يقطنه في البلدة، وأضرمت النار في أحد المنازل القريبة، قبل أن تتوسع ألسنة اللهب في المكان.
وأوضح حزمة أن الحادثة وقعت قرابة الساعة العاشرة مساء، حيث لاحظ في أثناء عودته إلى منزله وجود حريق، ظن في البداية أنه ناتج عن أعمال صيانة في ورشة قريبة، قبل أن يتبين لاحقًا أن المستوطنين هم من أشعلوا النيران.
وأضاف أن المستوطنين حاولوا التسلل بين المنازل، وعند اقترابه منهم بسيارته، تعرّض للرشق بالحجارة، ما اضطره للتراجع، قبل أن يتجمع عدد من سكان الحي للتصدي لهم.
وأشار إلى أن الأهالي تمكنوا من إبعاد المستوطنين بعد مواجهات استمرت عدة دقائق، مؤكدا أن الهجوم كاد أن يتسبب بأضرار أكبر لولا تدخل السكان بسرعة.
وذكر أن قوات من الجيش الإسرائيلي وصلت إلى المكان عقب الحادثة، دون أن تتمكن من منع المستوطنين من الانسحاب، ما أثار استياء السكان.
وتشهد ترمسعيا اعتداءات متكررة ينفذها المستوطنون، يستهدفون خلالها منازل المواطنين وممتلكاتهم، تزامنًا مع الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي البلدة لصالح التوسع الاستيطاني.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، نفّذ المستوطنون والجيش الإسرائيلي خلال شهر مارس الماضي، 497 اعتداء بالضفة الغربية، 292 منها كانت في محافظة رام الله والبيرة (وسط).
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1149 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

.jpg)























