تقديرات إسرائيلية بشن إيران هجمات صاروخية ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية خلال ساعات


تشير تقديرات إسرائيلية إلى احتمالية تعرّض أهداف أمريكية وإسرائيلية لهجمات إيرانية صاروخية خلال الساعات المقبلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وذكرت صحيفة «معاريف» أن إيران قد تقدم على إطلاق صواريخ باتجاه أهداف أمريكية وإسرائيلية، ردًا على الحصار الأمريكي لمضيق هرمز، بالمضيق.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله، إن تل أبيب على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي هجوم إيراني محتمل، متوقعًا شن طهران هجومًا على القواعد الأمريكية في المنطقة بحلول الخامسة من مساء اليوم.
وأوضح أن «الاستعدادات جارية تحسبًا لاحتمال تنفيذ هجوم، مع متابعة مستمرة للأوضاع، رغم عدم توافر مؤشرات استخباراتية مؤكدة حتى الآن».
في السياق ذاته، يواصل الجيش الإسرائيلي رفع مستوى جاهزيته، تحسبًا لأي تصعيد محتمل، من خلال مراجعة خططه العملياتية وتحديث بنك الأهداف، إلى جانب مراقبة التطورات عن كثب.
وقبل قليل، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب تدعم موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، «الحازم» بفرض حصار بحري على إيران.
وبحسب ما نشرته القناة 12 العبرية، أضاف نتنياهو، خلال اجتماع لمجلس الوزراء: «القتال مستمر، وندعم موقف ترامب بفرض حصار بحري على إيران».
وأشار إلى أن إسرائيل تنسق مع الولايات المتحدة باستمرار، لافتًا إلى أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا أمس الأحد، مع جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي.
وذكر أن فانس، أوضح خلال الاتصال أن القضية الرئيسية تتعلق بالحصول على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، والتوقف عن أي عمليات للتخصيب الإضافي.
من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، إن وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران «صامد بشكل جيد»، مشيرًا إلى أنه ليس مهتمًا بعودة الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات.
يأتي ذلك في أعقاب فشل مفاوضات مطولة مع طهران استضافتها إسلام آباد، في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، الأمر الذي يهدد وقف إطلاق نار هش مدته أسبوعان، اعتبارًا من 8 أبريل الجاري، فيما تستعد البحرية الأمريكية للسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين بعد عودته إلى واشنطن قادمًا من فلوريدا: «أستطيع القول إنه (وقف إطلاق النار) صامد بشكل جيد، جيشهم مدمر، أسطولهم البحري بالكامل تحت الماء».
وذكر أن الولايات المتحدة ستبدأ، عند الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت جرينتش)، الاثنين، فرض حصار على مضيق هرمز.
وعندما سُئل عن المدة التي قد تستغرقها إيران للعودة إلى المحادثات، أجاب: «لا يهمني إن عادوا أم لا.. وإذا لم يعودوا، فلا مشكلة لدي».
وأضاف ترامب أن إيران، خلال مفاوضات نهاية الأسبوع التي قادها نائبه جي دي فانس: «أظهرت أنها لا تزال تسعى لامتلاك سلاح نووي».
ومضى قائلًا: «ما زالوا يريدونه، وقد أوضحوا ذلك بجلاء في تلك الليلة»، مؤكدًا أنه لن يسمح بامتلاك إيران سلاحًا نوويًا.

.jpg)























