يديعوت أحرونوت: إسرائيل تستعد لعودة سريعة إلى القتال في إيران


قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن إسرائيل لم تتفاجأ بـ«فشل» المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ورأت أن طهران لم تُبدِ أي مرونة في المحادثات التي جرت في باكستان، ولم تُتح للأمريكيين مجالًا للمناورة.
ونقلت قناة «الغد»، عن الصحيفة العبرية قولها إن إسرائيل تستعد لعودة سريعة إلى القتال في إيران، وراضية عن النهج المتشدد الذي عرضته البعثة الأمريكية في باكستان.
وأشارت إلى أن «القرار الآن بات بيد الرئيس دونالد ترامب»، وسيعود الوفد الأمريكي، برئاسة نائب الرئيس جيه. دي. فانس، إلى واشنطن لتقديم تقرير إلى الرئيس حول انطباعاته.
ووفقًا للصحيفة، لا يُبدي بعض مستشاري ترامب ونائبه فانس حماسًا كبيرًا لاحتمالية عودة الحرب، لذا قد ينصحونه بمنح المفاوضات فرصة أخرى، أملًا في أن يُقنع الباكستانيون الإيرانيين بإبداء مرونة أكبر.
وعبّر فانس عن هذه الرسالة في بيان أدلى به في باكستان ليلًا، قائلًا: «جئنا إلى هنا ونغادر بعرض بسيط للغاية، وهو عرضنا الأخير والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه».
وأضاف: «هناك ثغرات في المحادثات مع إيران، التي اختارت عدم قبول شروط الولايات المتحدة. لقد كنا مرنين للغاية».
ووفقًا له، فإن نقطة الخلاف الرئيسية تتمثل في رفض إيران التخلي عن برنامجها النووي، موضحًا: «نحن بحاجة إلى الحصول على التزام منها بعدم المضي قدمًا في ذلك». وبعد نحو ساعة، غادر عائدًا إلى واشنطن.
من جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان»، اليوم الأحد، بأن تقديرات إسرائيلية تشير إلى احتمالية تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة استمرار الاتصالات بين واشنطن وطهران.
وكانت المحادثات التي جرت في إسلام آباد أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد، وأعلى مستوى من المناقشات منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وقالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية إن المطالب الأمريكية «المبالغ فيها» عرقلت التوصل إلى اتفاق. وقالت وسائل إعلام إيرانية أخرى إنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من القضايا، لكن مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي كانا نقطتي الخلاف الرئيسيتين.
ونوه متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات جرت في جو من عدم الثقة. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عنه قوله «من الطبيعي ألا نتوقع التوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة فقط».
وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، إنه من «الضروري» الحفاظ على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين المتفق عليه يوم الثلاثاء، في الوقت الذي يحاول فيه الجانبان إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير، بضربات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

.jpg)






















