حزب الله ينفي صلته بخلية خططت لاغتيال شخصية دينية في سوريا


نفى "حزب الله"، السبت، الاتهامات الصادرة عن وزارة الداخلية السورية حول ارتباطه بخلية كانت تعمل على تنفيذ عملية اغتيال لشخصية دينية.
وقال الحزب، في بيان، إنه ينفي ما وصفها بـ"الادعاءات الكاذبة والمفبركة" الصادرة عن الداخلية السورية حول ارتباطه بخلية كانت تخطط لتنفيذ عملية اغتيال لشخصية دينية.
وأضاف أنه يؤكد "من جديد الموقف المعلن أنه ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد على الأراضي السورية".
كما أكد الحزب "الحرص على أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها بكل مكوناته".
ودعا الجهات المعنية في الدولة السورية إلى "التحقق الدقيق قبل إطلاق الاتهامات جزافًا، لا سيما في ظل وجود جهات استخبارية تسعى لإشعال التوتر بين لبنان وسوريا".
وأمس السبت، أعلنت وزارة الداخلية السورية تفكيك عبوة ناسفة كانت معدة لاستهداف إحدى الشخصيات الدينية في العاصمة دمشق، وإلقاء القبض على خلية من 5 أشخاص خططت لتنفيذ العملية.
وبحسب الوزارة "كشفت التحقيقات الأولية عن ارتباط الخلية بحزب الله اللبناني، وتلقي أفرادها تدريبات عسكرية تخصصية خارج البلاد، شملت مهارات زرع العبوات الناسفة".
وبوتيرة متكررة تعلن السلطات السورية إلقاء القبض على أشخاص في محافظات متعددة، بشبهة العمل المسلح وممارسة التحريض والانتماء للنظام المخلوع.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، ضمن خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد.
وفي 8 ديسمبر 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).

.jpg)























