ولي العهد السعودي وماكرون يبحثان تأثير التهديدات على الملاحة وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي


بحث ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، هاتفيا اليوم السبت، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تأثير التهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن ولي العهد السعودي تلقى اتصالا من ماكرون، جرى خلاله استعراض آخر التطورات في المنطقة على ضوء إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
كما بحث الجانبان السعودي والفرنسي، "تأثير التهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية في المنطقة وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي".
وجرى خلال الاتصال بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس ماكرون، "تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد قال اليوم السبت، إنه ناقش المحادثات الرامية لإنهاء حرب إيران مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وأنهما اتفقا على البقاء على اتصال وثيق بشأن الأمر.
وكتب ماكرون، على منصة إكس: "أكدت مجدداً دعمي لوقف إطلاق النار الذي يجب احترامه بالكامل وتوسيع نطاقه دون تأخير ليشمل لبنان.. ناقشنا الحاجة إلى استعادة الملاحة الحرة والآمنة بالكامل في مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن".
وأضاف ماكرون: "مع بدء المحادثات في إسلام آباد، اتفقنا على البقاء على اتصال وثيق من أجل المساهمة في التهدئة وحرية الملاحة والتوصل إلى اتفاق لضمان سلام وأمن دائمين في المنطقة".
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، قد أجرى الخميس الماضي اتصالاً بنظيره الأمريكي ماركو روبيو، بحث خلاله الوزيران مستجدات المنطقة في ظل اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، كما ناقشا التطورات الأخيرة في لبنان والجهود المبذولة بشأنها، وفقا لـ"واس".
ويأتي اتصال الرئيس الفرنسي، اليوم بولي العهد السعودي، بعد أيام من دعوة ماكرون للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ضرورة تضمين وقف إطلاق النار لبنان.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد قال الأربعاء الماضي، إنه عبر لرئيسي إيران والولايات المتحدة عن أمله في الالتزام بوقف لإطلاق النار بينهما في لبنان وفي "جميع مناطق المواجهة"، في وقت تواصلت فيه الغارات الإسرائيلية على بيروت.

.jpg)






















