سرايا القدس تحذر من تصعيد في الأقصى وتتهم إسرائيل باستغلال التوترات الإقليمية


حذرت حركة سرايا القدس الفلسطينية من أن إسرائيل تستغل حالة التوتر الإقليمي لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، مشيرة إلى ما وصفته بفرض قيود على الصلاة ومحاولات لتمكين مستوطنين من أداء طقوس داخل باحاته.
ودعت الحركة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إلى "الدفاع عن الأقصى"، كما حثت الشعوب العربية والإسلامية على التحرك دعما له في ظل التطورات الراهنة، بحسب وكالة "شهاب" الفلسطينية.
وفي ما يتعلق بملف الأسرى، اعتبرت الحركة أنهم "أصحاب قضية"، منتقدة أي توجه لتشديد الإجراءات بحقهم، ومحذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.
وأكد البيان أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في المسجد الأقصى قد تسهم في تفجير الأوضاع، في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية.
كما تطرق البيان إلى المشهد الإقليمي، مشيدا بما وصفه بعمليات "قوى المقاومة" في عدة ساحات، من بينها إيران واليمن ولبنان والعراق، معتبرا أن هذه التحركات تمثل ضغطا متزايدا على إسرائيل في ظل التصعيد المستمر.
وأثنت سرايا القدس على أداء حزب الله في جنوب لبنان، مشيرة إلى استمرار عملياته العسكرية ضد أهداف إسرائيلية، في وقت تتداخل فيه الجبهات الإقليمية وتتصاعد المواجهات.
وفي ختام بيانها، رأت الحركة أن المرحلة الحالية تشهد تحولات في موازين القوى، معتبرة أن ما يجري يعكس اتساع رقعة المواجهة وتزايد حدتها، وسط استمرار التوترات على مختلف المستويات.

.jpg)























