بيتاجروا بصحة الناس| هشام موسى يشيد بضربة حماية المستهلك في أبو النمرس


قال الإعلامي هشام موسى إن المجتمع وصل إلى مرحلة يصعب معها وصف حجم انعدام الضمير والجشع لدى بعض الأشخاص، خاصة عندما يتحول السعي وراء المال الحرام إلى تجارة بصحة المواطنين وأرواحهم، مؤكدًا أن من يقدم على هذه الأفعال يتجرد من أبسط معاني الدين والأخلاق والإنسانية.
وأوضح هشام موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن جهاز حماية المستهلك استهدف عددًا من التجار المخالفين في مركز أبو النمرس بمحافظة الجيزة، بعدما تبين تشغيلهم مصنعًا في ظروف غير صحية، يقوم بجمع بقايا دواجن فاسدة، من هياكل ورقاب وأرجل وجلود ورؤوس، بعضها منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر، ثم تقطيعها وتجهيزها وحفظها داخل ثلاجات كبيرة تمهيدًا لتوريدها إلى مصانع اللحوم المصنعة.
وأشار إلى خطورة ما تم ضبطه، موضحًا أن هذه المواد كان من الممكن أن تدخل في تصنيع منتجات غذائية يتناولها المواطنون وأطفالهم، مثل الشاورما والبانيه والسجق والكفتة واللانشون، بما يمثل خطرًا مباشرًا على صحة المستهلكين، في مقابل تحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
وأشاد هشام موسى بالجهود التي بذلها رجال جهاز حماية المستهلك، مؤكدًا أهمية التحركات الاستباقية والحملات المفاجئة التي تستهدف ضبط المخالفات قبل وصول المنتجات غير الصالحة إلى الأسواق والمنازل.
ووجه موسى التحية إلى جهاز حماية المستهلك ورئيسه ورجال الإدارة العامة لضبط الأسواق، مشيدًا بتحركاتهم في مواجهة المخالفات وحماية المواطنين من صور الغش والتلاعب بالسلع الغذائية، كما ثمّن توجيهات وزير التموين والتجارة الداخلية ومتابعته المستمرة لعمليات ضبط الأسواق ومواجهة المخالفين.
ولفت إلى أن الحملة المفاجئة أسفرت عن ضبط والتحفظ على نحو طنين من هياكل الدواجن الفاسدة، قبل طرحها وتداولها في الأسواق، مؤكدًا أن الواقعة جرى إحالتها إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وشدد هشام موسى على أن مواجهة هذه النوعية من الجرائم تمثل حماية مباشرة لصحة المواطنين، مؤكدًا أن الدولة لن تترك من يتاجر بقوت الناس أو يعرض حياتهم للخطر، وأن القانون يظل حاسمًا في مواجهة كل من يتجاوز القانون بحثًا عن الربح غير المشروع.


.png)



































