هشام موسى عن صغير قنا صاحب فيديو الجلابية: طفل بـ11 سنة علّم الكبار معنى الكرامة


علق الإعلامي هشام موسى على واقعة الطفل كمال عادل، البالغ من العمر 11 عامًا، والناشئ في نادي طرة الأسمنت، الذي لفت الأنظار بظهوره بالجلابية الصعيدية، قبل أن يتحول موقف عفوي إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال هشام موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، إن السوشيال ميديا أصبحت تشهد العديد من المواقف التي تتصدر المشهد بحثًا عن الشهرة والمشاهدات، إلا أن قصة كمال عادل مختلفة، فالطفل الصعيدي البالغ من العمر 11 عامًا نجح في كسب تعاطف وإعجاب المصريين، ليس بهدف كروي أو مهارة استثنائية، وإنما بموقف عكس الشهامة والكرامة والأصول.
وأوضح أن كمال، الذي يحب كرة القدم ويحلم بأن يصبح لاعبًا كبيرًا، يتحمل مشقة السفر من أبوتشت بمحافظة قنا إلى القاهرة من أجل حضور تدريباته وتحقيق حلمه، قبل أن يقيم حاليًا في الزاوية الحمراء ويتوجه إلى النادي بمفرده.
وأشار موسى إلى أن كابتن الطفل حاول في إحدى اللحظات العفوية مساعدته، وقدم له مبلغ 100 جنيه باعتباره مساعدة أو مكافأة، إلا أن رد كمال جاء لافتًا، بعدما رفض الحصول على المال قائلًا: "أنا صعيدي وماباخدش فلوس من حد".
وأكد أن الجملة التي خرجت من طفل في الحادية عشرة من عمره تحمل دلالات أكبر بكثير من قيمة المبلغ، لأنها أعادت فتح الحديث عن التربية والكرامة وعزة النفس والأصول التي يزرعها الآباء في أبنائهم، ثم تظهر بوضوح عندما يمر الإنسان بموقف يختبر مبادئه.
وشدد هشام موسى على أن القصة ليست قصة 100 جنيه، وإنما قصة طفل صغير قدم نموذجًا مختلفًا في زمن أصبحت فيه الشهرة أحيانًا مرتبطة بعدد الإعجابات والمشاهدات، مؤكدًا أن كمال أثبت أن الشهرة يمكن أن تأتي من موقف محترم، وأن الكرامة قد تكون أقوى من أي تريند.
وأضاف أن كمال لا يزال طفلًا وفي بداية طريقه، لكنه في هذا الموقف قدم درسًا للكبار، مفاده أن من ينشأ على الأصول والمبادئ قد يكون صغيرًا في السن، لكنه يصبح كبيرًا في مواقفه وتصرفاته.


.png)



































