خبير إرهاب دولي يشرح خطورة الحروب الهجينة في ليبيا ودور مصر في مواجهتها


قال العقيد حاتم صابر، الخبير العسكري وخبير الإرهاب الدولي والمعلومات، إن ليبيا لا تتعرض فقط لحروب الجيل الرابع والخامس، وإنما تواجه ما هو أشد، وهو ما يُعرف بالحروب الهجينة وفقًا لعلم الصراع الدولي.
وأوضح حاتم صابر في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الحروب الهجينة هي مجموعة من أجيال الحروب تجتمع في مواجهة دولة بهدف إسقاطها، موضحًا أن حروب الجيل الرابع تتمثل في العمليات والحرب النفسية، بينما يتمثل الجيل الخامس في حرب المعلومات، فيما تجمع الحروب الهجينة بين حروب الجيلين الرابع والخامس والإرهاب العابر للحدود والميليشيات، إلى جانب المواجهات العسكرية وتحالفات القوى المسلحة والمرتزقة على أراضي الدولة المستهدفة.
وأكد أن ليبيا تعاني حاليًا من هذه الأمور، لا سيما مع محاولات رأب الصدع وتوحيد الشرق والغرب، مشيرًا إلى أن استمرار الوضع على هذا النحو ليس في صالح الأمن، وهو ما دفع مصر إلى التكاتف مع الأشقاء الليبيين لاستكمال حلول تتعلق بتوحيد الجهود.
وأشار حاتم صابر إلى أن حضور رئيس المخابرات العامة المصرية في مثل هذه الاجتماعات يعكس شمولية الرؤية الأمنية، موضحًا أن جهاز المخابرات العامة يملك المعلومات والقدرة على اتخاذ القرار على المستويات الاستراتيجي والتعبوي والتكتيكي، وأنه حاضر بقوة في مختلف المشاهد الإقليمية والدولية.
وأضاف أن رئيس المخابرات العامة يمثل حجر الزاوية في مثل هذه الاجتماعات، باعتباره المحرك الأساسي وفقًا لما يمتلكه من معلومات دقيقة وموقوتة، يمكنها تحريك السكون ووضع كل طرف أمام مسؤولياته، خاصة أنه مطلع على ما قد لا يراه الآخرون.
وحول انعكاس مخرجات اللقاء والدعم المصري لتوحيد المؤسسات العسكرية الليبية على تأمين الحدود الغربية لمصر، أكد حاتم صابر أن اللقاء سيشمل عدة محاور، في مقدمتها تأمين الحدود الممتدة لأكثر من ألف ومئة كيلومتر بين مصر وليبيا، ومواجهة خطر الإرهاب العابر للحدود من خلال المعلومات الدقيقة والموقوتة، والتنسيق الدقيق بين القوات المسؤولة عن حرس الحدود في الجانبين لضبط وتأمين الحدود.


.png)
































