ديشامب: لن أبكي في مباراتي الأخيرة مع فرنسا.. لكنني سأفتقد المنتخب


أكد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أنه لن تذرف الدموع في مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني لـ"الديوك"، عندما يواجه إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، مشددًا على أنه سيشتاق لقيادة المنتخب بعد مسيرة امتدت لـ15 عامًا.
وقال ديشامب خلال المؤتمر الصحفي قبل اللقاء: "أعرف أن الستار سيسدل غدًا، لن يبكي أحد هنا، لكنني أعلم أنني سأفتقد المنتخب الفرنسي. عشت على مدار 15 عامًا لحظات سحرية وأخرى صعبة، لكن الحياة تستمر. أنا شخص إيجابي وأعرف أن القادم سيكون جيدًا أيضًا."
وأضاف: "تولى تدريب المنتخب كان أفضل ما حدث لي، فقد استحوذ على 25 عامًا من حياتي وترك بصمة لا تُنسى، لكن الأهم دائمًا هو ما ينتظرنا في المستقبل."
واعترف المدرب البالغ من العمر 57 عامًا بخيبة الأمل بعد فشل فرنسا في بلوغ النهائي، عقب الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 2-0 في نصف النهائي، رغم دخول البطولة بين أبرز المرشحين للتتويج.
وأوضح: "نشعر بخيبة أمل لأن طموحاتنا في هذه البطولة كانت كبيرة، لكن علينا تقبل الهزيمة. أمامنا مباراة أخرى ثم سنحصل جميعًا على إجازة، ونحن في حاجة إليها."
وشدد ديشامب على أهمية مواجهة إنجلترا رغم كونها مباراة تحديد المركز الثالث، قائلًا: "لدينا واجب تجاه هذه المباراة، فهي ليست مباراة ودية. اللاعبون والجهاز الفني وأنا مطالبون بتقديم كل ما لدينا لتحقيق هذا الهدف الأخير، حتى وإن كان أقل أهمية من خوض النهائي."
واختتم تصريحاته بقوله: "المنتخب الإنجليزي لا يريد خوض هذه المباراة، ونحن أيضًا كنا نتمنى أن نكون في النهائي، لكن المباراة موجودة وعلينا أن نلعبها بأفضل صورة ممكنة."
ويختتم ديشامب مشواره مع منتخب فرنسا بعد حقبة حافلة، قاد خلالها "الديوك" للتتويج بكأس العالم 2018، كما بلغ نهائي مونديال 2022، بعدما سبق له الفوز بالبطولة لاعبًا وقائدًا للمنتخب في نسخة 1998.


.png)

































