د.منال عوض: زيادة عدد المحطات بالشبكة القومية لرصد جودة الهواء والانبعاثات ل 123 محطة لرصد الهواء المحيط


استعرضت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريراً حول جهود الدولة في تطوير قطاع البيئة على مدار 12 عامًا، مؤكدة أن ملف تحسين نوعية الهواء شهد طفرة كبيرة في إطار رؤية الجمهورية الجديدة، من خلال تنفيذ مشروعات قومية وبرامج متكاملة للحد من التلوث، وتعزيز منظومة الرصد البيئي، والتوسع في وسائل النقل الصديقة للبيئة.
وأكدت د. منال عوض أن الوزارة نجحت في تحقيق مستهدفات استراتيجية التنمية المستدامة فيما يخص جودة الهواء، حيث انخفضت مستويات التلوث بالجسيمات الصلبة في القاهرة الكبرى والدلتا من 157 ميكروجرام/م³ عام 2015 إلى 93 ميكروجرام/م³، مع استهداف الوصول إلى خفض بنسبة 50% بحلول عام 2030.
وأوضحت د.منال عوض أن جهود مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة "السحابة السوداء" أسفرت عن تجنب انبعاثات بإجمالي نحو 43,580 طن ، وتم العمل على تدشين خطة مستدامة بنظام استجابة متدرج بالتعاون مع البنك الدولي وبالتنسيق مع الجهات المعنية أعضاء اللجنة العليا لمواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة.
وأضافت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن عدد محطات الشبكة القومية لرصد نوعية الهواء المحيط وصل إلى 123 محطة على مستوى الجمهورية، متجاوز مستهدف برنامج الحكومة، مع رفع كفاءة الشبكة من خلال أعمال التشغيل والصيانة والمعايرة، والدفع بالمعمل المتنقل التابع للشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء للاستجابة لشكاوى المواطنين بالمناطق المختلفة. كما وصل عدد المنشآت الصناعية المرتبطة بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية إلى 97 منشأة بعدد 503 نقاط رصد، بالإضافة إلى إعداد منظومة بالتعاون مع مركز الدراسات بكلية الهندسة لحصر وجرد الانبعاثات الناتجة عن المنشآت الثابتة.
ولفتت الدكتورة منال عوض إلى استمرار التحديث اليومي لصفحة التنبؤ بنوعية الهواء على الموقع الإلكتروني للوزارة، وإعداد ومراجعة التقارير اليومية، والمشاركة في لجنة الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة لإصدار المواصفات القياسية المصرية الخاصة بالصوتيات والضوضاء.
وفي إطار الحد من التلوث الضوضائي، أوضحت الوزيرة ان محطات رصد مستويات الضوضاء وصل إلى 44 محطة لإعداد الحلول والخطط الاستراتيجية اللازمة، وايضا استكمال حملات فحص عادم المركبات على الطرق بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور والإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات المائية.
كما تم الانتهاء من تركيب والإنتاج الفعلي لعدد 273 نموذج مطور لإنتاج الفحم النباتي بديلا عن المكامير التقليدية، بالإضافة إلى 19 مصنع لإنتاج الفحم النباتي المضغوط.
واستكملت وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، موضحة انه في مجال النقل المستدام، تم التنسيق مع الهيئة العامة لنقل الركاب بالإسكندرية لإدخال 15 أتوبيس كهربائي ضمن منظومة النقل العام بالمحافظة، وإنشاء مسارات للمشاة والدراجات الهوائية بطول 28 كيلومتر بمدينتي الفيوم وشبين الكوم، بما يسهم في خفض انبعاثات المركبات واستهلاك الوقود وتشجيع النقل غير الآلي. مضيفة أن الوزارة شاركت في تنفيذ مشروع "كايرو بايك" بمنطقة وسط القاهرة، الذي يضم 26 محطة تخدمها 250 دراجة لتوفير وسيلة نقل آمنة وسهلة وصديقة للبيئة على مدار الساعة، وايضا تركيب 14 إشارة إلكترونية متغيرة الرسالة بوسط القاهرة لإرشاد المواطنين إلى أماكن الانتظار المتاحة بالجراجات.كما تم إنشاء 7 خطوط أتوبيس نقل عام حديثة فائقة الجودة لربط مدينتي 6 أكتوبر والشيخ زايد بالخط الثاني لمترو الأنفاق، بما يدعم التحول نحو النقل الجماعي ويحد من استخدام السيارات الخاصة.
وأكدت د. منال عوض أن مشروع "إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى"، الممول من البنك الدولي، واصل تحقيق تقدم ملموس في جميع مكوناته، والتي تشمل تعزيز إدارة جودة الهواء ونظم الاستجابة، ودعم إدارة المخلفات الصلبة، وخفض انبعاثات النقل العام، ورفع الوعي المجتمعي، وتحسين إدارة المخلفات الإلكترونية، ومخلفات الرعاية الصحية، ومن تلك الانجازات البدء في تركيب وتشغيل أحدث أجهزة رصد ملوثات الهواء والغازات الدفيئة في 12 محطة بالقاهرة الكبرى، بما يمثل نقلة نوعية في منظومة الرصد البيئي من خلال إدخال قياسات الكربون الأسود والميثان والجسيمات فائقة الدقة (PM1) لأول مرة في مصر، بما يدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة لحماية صحة المواطنين والحد من الانبعاثات.كما تم البدء في تشغيل نظام التنبؤ بنوعية الهواء، وجارى اعتماد آلية نظام القيد والاعتماد للاستشاريين في مجال البيئة.
وفي مجال النقل الكهربائي، أوضحت الوزيرة أنه تم التعاقد على توريد 100 حافلة كهربائية لصالح هيئة النقل العام بالقاهرة، و20 أتوبيس كهربائي لصالح وزارة النقل لدعم مشروع الأتوبيس الترددي BRT، بالإضافة الى بدء تطوير وتأهيل جراج الأميرية ليتوافق مع تشغيل الحافلات الكهربائية وشواحنها، ووضع استراتيجية للتوسع في النقل الكهربائي في مصر والتحضير لتنظيم القطاع. كما يواصل مشروع " إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى"، إجراءات دمج القطاع غير الرسمي بالتعاون مع الجمعيات الأهلية وجهاز تنمية المشروعات، وتم تصميم ثلاث مبادرات لتغيير السلوك بالتعاون مع مركز تغير السلوك بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.



































