خط أحمر
الأربعاء، 1 يوليو 2026 02:53 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

خارجي

كاتب فلسطيني: 30 يونيو كانت ثورة شعبية أنقذت مصر من الهاوية

خط أحمر

قال ثائر أبو عطيوي مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين إن الشعب المصري العظيم قال كلمته الفصل في ثورة 30 يونيو أن مصر جمهورية عربية حرة لا تقبل المساومة أو التسييس لحسابات خارجة عن نطاق الجغرافيا السياسية المصرية الخارجة عن إرادة شعبها وحماية تطلعاته التي تختلف تماما عن ما يعرف بأحزاب الإسلام السياسي وفكر الإخوان المسلمين الفكر المغلق والعقيم الذي أودى بمصير حياة شعوب ومجتنعات عربية عديدة نحو الهاوية ومستنقع الفكر المتطرف الذي يعتمد في نهجه على إقصاء الآخر و القبول به ، وعدم الاعتراف إلا بنفسه وحزبه، والذي يقوم على ارهاب الآخر الذي لا يؤيد فكره ولا ينطوي تحت ظلال سياسة حزبه.

وأوضح : إن فكر الإخوان المسلمين جملة وتفصيلا لا يعترف بالوسطية ويقوم في فكره ومنهجه على التناقضات الكثيرة الذي تخالف الواقع الديني والحياة الفكرية والسياسية والاجتماعية التي ترغب بها المجتمعات العربية، لأن جماعة الإخوان المسلمين ترفض منهج التعددية في شتى المجالات سواء الدينية أو السياسية، لأنها تحتكم إلى رؤية محددة تعيش في دائرة مغلقة ومفرغة ذات انعزال تام عن الواقع العام للمجتمعات العربية وعلى كافة الصعد والمستويات.

وأضاف : إن ثورة الثلاثين من يونيو تعتبر ثورة الانتصار العظيم على فلول الفكر المتطرف والمنحرف الذي يقوم على الإرهاب ، لأنها الثورة الحقيقية ذات الارادة الشعبية التي عبر عنها جموع شعب مصر العظيم على كافة مستوياته، وهذا ادراكا منه أن ثورة الثلاثين من يونيو ثورة استعادة الوجود المصري الأصيل ضمن ثقافة وحضارة ممتدة إلى الآلاف السنين، ولا يمكن لأي فكر إرهابي متطرف أن ينتزع حضارة ممتدة بكافة أنواعها قد عمدت بالدم والانتماء والوفاء لكل شيء يعمل على نهضة مصر.

وأفاد "أبو عطيوي " إن ثورة الثلاثين من يونيو انتفضت على حكم المرشد والاخوان ، الحكم والفكر المتحزب لذاته والذي لا يرى إلا نفسه عبر مرآة مشوهة عاجزة عن تصوير الرؤية والواقع بشكل سليم.

وأشار الكاتب الصحفي الفلسطيني أن منع انتشار جماعة الإخوان المسلمين في جمهورية مصر العربية جاء بإرادة وعزيمة ثورة الثلاثين من يونيو، الثورة التي كانت تعبيرا عن تطلعات ورغبات وآمال وطموحات الشعب المصري جميعا، ومنع انتشار ظاهرة الإخوان لسدة الحكم مرة أخرى، كان قرارا مصريا حكيما مستقلا.

واستطرد الكاتب قائلا : إن جماعة الإخوان المسلمين وبعد سنوات التراجع والغياب العام تحاول العودة والرجوع إلى المجتمع المصري تحديدا والمجتمعات العربية بشكل عام من خلال انشاء فكرة أحزاب جديدة بثوب خفي لفكر وشخصيات الإخوان المسلمين، من خلال الالتفاف عبر مسميات وجمعيات ومؤسسات سياسية واقتصادية واجتماعية ظاهرها جديد ولكن باطنها هو بالتأكيد تابع وبقوة لفكر وأهداف جماعة الإخوان، وهنا لا بد من التأكيد أيضا أن الإخوان المسلمين وضمن مسميات وشخوص جديدة تقوم باللعب على الوتر الاقتصادي من خلال انشاء مجمعات ومؤسسات اقتصادية تهدف إلى ترسيخ قواعد ووجودها ماليا في اوساط المجتمع المصري ، والاستغلال غير البرئ لواقع الحياة الاقتصادية للمواطنين البسطاء الذي حالهم حال الشعوب والمجتمعات العربية كلها، فهنا ليس لمصر أي ذنب في واقع اقتصادي صعب لأسباب داخلية وخارجية عديدة ، وعلى رأسها التراجع الاقتصادي العالمي بشكل عام نتيجة عدة عوامل منها انتشار الحروب والصراعات والنزاعات وسيطرة دول محددة بعينها على الاقتصاد العالمي بأكمله.

وأكمل " أبو عطيوي" : إن الشرق الأوسط الجديد الذي بدأت معالمه تظهر أكثر وضوحا جاء نتيجة ظروف متشابكة ومعقدة للغاية ووسط حروب ونزاعات اقليمية ومعادلات عالمية، لا ذنب للمجتمعات العربية بها ولا حتى حكوماتها ، تحدد مسار رؤية معالم الشرق الأوسط الجديد ، ومن الطبيعي جدا أن دول الإقليم وكافة الدول العربية التي أرهقتها الخلافات والصراعات والحروب الداخلية ستلحق في ركب الشرق الأوسط الجديد طواعية وبرغبتها نتيجة لظروف سياسية عالمية ومعادلات اقتصادية دولية لا علاقة للمجتمعات العربية بها سوى الامثتال أو الانصياع لواقع جديد تسير في فلكه ضمن محددات أو معايير وحسابات خارجة عن إرادة الدول النامية العربية.

وقال : إنه من المؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين وضمن دعم خفي وغير معلن من بعض الدول العالمية الاستعمارية من مصلحتها أن تبقى جماعة الإخوان قائمة وموجودة ولو ضمن شكل وثوب مختلف ، وهذا لتحقيق مصالح واجندات هذه الدول الاستعمارية في الوطن العربي ، طبعا التي تتعارض وتتقاطع وتتنافى تماما مع مصالح الشعوب العربية.

وأوضح " أبو عطيوى " : أن جماعة الإخوان المسلمين ورغم الحظر المفروض على اموالها ومصادرها الاقتصادية، اعتقد أنها تعيش على التمويل الخارجي من بعض الدول ، التي بالطبع لهذه الدول المصلحة في وجود الإخوان في دول تتعارض رؤيتها ومصالحها مع الدول الداعمة لجماعة الإخوان، بهدف زعزعة الأمن والأمان والاقتصاد.

وأضاف : إن جماعة الإخوان المسلمين ووجودها في بعض الدول العربية أصبحت مقيدة ومحظورة بشكل تام، وذلك بعد التعديلات القانونية التي أجريت بسبب أعمال جماعة الإخوان وزعزعتها للاستقرار والهدوء ، والتي أدت هذه القوانين إلى حظر الجماعة ومنع أي نشاط لها على كافة الصعد والمستويات.

وأكد الكاتب الصحفي الفلسطيني ثائر أبو عطيوي مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين أن مستقبل جماعة الإخوان المسلمين قد شارف على الاندثار بعد حالة الانكماش، بعدما ما قامت به من استغلال لصالح اجنداتها الخارجية للظروف السياسية والاقتصادية لمجتمعات بعض الدول العربية ، وهنا من الممكن القول أن جماعة الإخوان المسلمين عاشت ضمن حقبة زمنية لها رؤيتها واشكالياتها وحساباتها وقد انتهت وانقضت بلا رجعة.

كاتب فلسطيني ثورة 30 يونيو خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة