وزير العمل: التدريب من أجل التشغيل أولوية خلال المرحلة المقبلة بالتعاون مع القطاع الخاص


شارك حسن رداد وزير العمل، في فعاليات النسخة السادسة من ملتقى التوظيف "Job Hub 6"، الذي أُقيم بالكاتدرائية المرقسية الكبرى بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وجوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والسفيرة نبيلة مكرم رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية وممثلي الشركات والمؤسسات المشاركة.
ويُنظم الملتقى أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية برعاية الأنبا يوليوس، وبالتعاون مع مبادرة "بصمة شباب مصر"وعدد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص.
ويعد من أكبر ملتقيات التوظيف التي تُقام هذا العام، حيث يوفر أكثر من 10 آلاف فرصة عمل في مختلف التخصصات، بمشاركة نحو 100 شركة ومؤسسة، إلى جانب برامج تدريب مهني على الحرف والمهن الأكثر طلبًا في سوق العمل، ودورات تدريبية مجانية ومعتمدة لتنمية المهارات الرقمية والمهنية، فضلاً عن برامج دعم وتمويل المشروعات الصغيرة وإتاحة فرص الامتياز التجاري للشباب الراغبين في إقامة مشروعاتهم الخاصة.
وفي كلمته خلال الملتقى، أكد وزير العمل حسن رداد أن الدولة المصرية تدعم جميع المبادرات الجادة التي تستهدف تمكين الشباب وتوفير فرص عمل حقيقية لهم، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أن الملتقى يجسد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات الدينية والقطاع الخاص من أجل دعم الشباب وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا.
وأعرب الوزير عن تقديره لقداسة البابا تواضروس الثاني لرعايته هذا الحدث، كما أشاد بالدور الذي تقوم به وزارة الشباب والرياضة ومبادرة "بصمة شباب مصر" وأسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية، مؤكدًا أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية في جهود بناء الإنسان المصري وتأهيله لسوق العمل.
وأوضح الوزير، أن وزارة العمل تنظر إلى التشغيل باعتباره عملية متكاملة لا تقتصر على توفير فرصة العمل فقط، وإنما تبدأ من التدريب والتأهيل واكتساب المهارات، مشددًا على أن"التدريب من أجل التشغيل"، يمثل أحد أهم أهداف الوزارة خلال المرحلة المقبلة، من خلال تطوير منظومة التدريب المهني، وتحديث البرامج التدريبية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل في الداخل والخارج، والتوسع في الشراكة مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، ودعم ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال، بما يساهم في إعداد شباب قادر على المنافسة والابتكار ومواكبة المتغيرات المتسارعة في عالم العمل.
وأكد رداد أن وزارة العمل ستظل شريكًا داعمًا لكل المبادرات التي تستهدف توفير فرص العمل اللائقة وتحقيق التنمية المستدامة، انطلاقًا من إيمانها بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن، وأن الاستثمار فيهم هو الاستثمار الأكثر أمانًا لمستقبل مصر.




































