حبة واحدة يوميا.. نتائج واعدة لتجربة علاج جينى لسرطان البنكرياس


أظهر دواء جديد لعلاج سرطان البنكرياس نتائج واعدة في الاختبارات الأولية، وفقا لموقع "Fox news".
ويتكون الدواء الجديد من حبة دواء تؤخذ يومياً، مصممة لحجب الإشارات السرطانية المرتبطة بجين RAS، وتم الانتهاء الان من تجربة سريرية في مرحلة مبكرة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها اختباره على البشر، لتقييم سلامته وفعاليته.
تفاصيل الدراسة
فى تجربة سريرية، بقيادة معهد دانا فاربر للسرطان ونُشرت في مجلة نيو إنجلاند الطبية، تم اختبار الدواء على 168 مريضاً مصاباً بسرطان البنكرياس المتقدم، والذين كانت أورامهم تحمل طفرات في جين RAS، وكان جميع المشاركين في الدراسة قد تلقوا سابقاً علاجاً كيميائياً واحداً على الأقل.
صُمم هذا الدواء لحجب العديد من الإشارات السرطانية النشطة التي تساعد الخلايا السرطانية على النمو، ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة لأن أكثر من 90% من سرطانات البنكرياس تحمل هذه الطفرات الضارة، وفقًا لما ذكره الباحثون.
أهمية الدواء الجديد
لاحظ الباحثون أن حوالي 30% من المرضى استجابوا للعلاج بجرعة 300 ملليجرام، وهي الجرعة التي ستُستخدم في تجارب المرحلة الثالثة الأوسع نطاقًا، وبشكل عام شهد حوالي 90% من المرضى انكماشًا في حجم الورم السرطاني أو توقفًا في تفاقمه.تم الإبلاغ عن بعض الآثار الجانبية، وأكثرها شيوعاً الطفح الجلدي والتهاب الفم والغثيان والإسهال.
وبحسب الباحثون، إذا تم دعم ذلك ببيانات من التجارب السريرية المستقبلية ، فسيكون داراكسونراسيب علاجًا موجهًا مناسبًا لجميع المرضى تقريبًا المصابين بسرطان البنكرياس المتقدم، حيث تقدم هذه التجربة أول بيانات منشورة تُظهر سلامة وفعالية مثبط RAS(ON) متعدد الانتقائية في علاج سرطان البنكرياس، وإذا ثبتت فعاليته في تجارب سريرية أوسع نطاقًا، فسيمثل ذلك تحولًا جوهريًا في كيفية علاج هذا المرض.
أظهرت الدراسة أيضًا السيطرة على المرض لدى ما يقرب من 90٪ من المرضى المصابين بسرطان البنكرياس النقيلي، وعلى الرغم من شيوع الآثار الجانبية، إلا أن معظم المرضى كانوا قادرين على تحمل العلاج من خلال "تدابير الرعاية الداعمة، وقلة قليلة من المرضى احتاجوا إلى إيقاف العلاج بسبب الآثار الجانبية".

































