28 طعنة قاتلة| اعترافات مؤلمة عن محاولة إنهاء حياة فتاة على يد خطيبها


كشف أحمد عبدالرحمن، والد شهد ضحية واقعة المعصرة، تفاصيل صادمة حول الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له ابنته على يد خطيبها السابق، مؤكدًا أنها تلقت 28 طعنة كادت تنهي حياتها، قبل أن يتم إنقاذها داخل المستشفى.
وقال والد الضحية خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إن ابنته كانت بين الحياة والموت بعد الحادث، مشيدًا بالدور الكبير الذي قام به الفريق الطبي في مستشفى قصر العيني، مؤكدًا أن الأطباء بذلوا مجهودًا هائلًا لإنقاذها وإخراج السكين التي استقرت في رأسها بطريقة وصفها بـ البشعة.
ووجه أحمد عبدالرحمن الشكر لرجال المباحث ووزارة الداخلية، مؤكدًا أن سرعة التحرك وضبط المتهم أعادت له جزءًا من الشعور بالأمان، مضيفًا: "طول ما رجال الداخلية في ضهرنا بلدنا هتفضل بخير".
وأوضح أنه تلقى خبر الاعتداء أثناء وجوده في عمله بمحافظة الأقصر، حيث يعمل نجارًا ويسعى على رزق أسرته، مشيرًا إلى أن ابنه أرسل له رسالة استغاثة كتب فيها: اختي بتموت.. الحقنا، ليكتشف بعدها أن خطيب ابنته اعتدى عليها بسكين داخل العقار السكني.
وأكد والد شهد أن ابنته كانت قد قررت إنهاء الخطوبة بعد اكتشافها تحدث خطيبها مع فتيات أخريات، بالإضافة إلى تهديده المستمر لها، موضحًا أنها أخبرته بأن المتهم هددها بنشر صور خاصة بها على مواقع إباحية إذا أصرت على الانفصال.
وأضاف أنه حاول احتواء الأزمة والتواصل مع أسرة الشاب بشكل ودي، وتم الاتفاق على جلسة لحل الخلافات، إلا أن المتهم سبق الموعد بيوم واحد وقرر تنفيذ جريمته.
وأشار إلى أن ابنته كانت عائدة من عملها يوم الواقعة، ليفاجئها المتهم مختبئًا داخل أحد الممرات بالعقار، قبل أن ينقض عليها ويسدد لها عشرات الطعنات بصورة وحشية، مؤكدًا أن الجاني لم يكن يقصد التخويف وإنما كان يسعى لقتلها عمدًا.
وقال والد الضحية إن المتهم استمر في الاعتداء على ابنته حتى بعد سقوطها أرضًا، مضيفًا أن آثار الجريمة والطعنات تؤكد حجم العنف والقسوة التي تعرضت لها، خاصة مع استقرار السكين في رأسها بطريقة صادمة.
وأوضح أن ابنته نجت بأعجوبة بعد صراع مع الموت، مؤكدًا أنه سجد شكرًا لله بعد استقرار حالتها وعودة الروح إليها، مطالبًا بتحقيق العدالة ومعاقبة المتهم على جريمته البشعة.

.jpg)




.jpg)




























