الدكتور فتحي الشرقاوي: ”أم فِشّة عايمة”.. البهجة التي لا يفهمها أحد


في كل بيت...
بنت دمها خفيف.. فرفوشة..
على طول بتضحك..
واخدة كل أمور حياتها ببساطة..
ما بتشيلش هم أي حاجة..
بتوزع ابتسامات على كل اللي في البيت..
ولو قاعدة لوحدها..
تفضل تغني علشان تسمع نفسها..
أي مشكلة تقابلها تبسطها وما تعقدهاش..
الغريب إن كل اللي في البيت
بيبقوا مش طايقينها ومضايقين منها..
علشان خفيفة ومش “موزونة”..
وعلى طول “فِشّتها عايمة”..
وما بيشركوهاش في حل مشاكلهم..
وما بيثقوش في رأيها..
وبيعتبروها ساذجة زي الأطفال..
يا ريت تبصولها من زاوية تانية إيجابية..
شوفوها إنها بتخفف
من حدة التوتر اللي ماسك الأسرة كلها..
وإنها بشوشة ومبتسمة، وده في حد ذاته علاج لأي حد كئيب في البيت..
وإنها مصدر مريح للفضفضة..
لأنك ضامن إنها مش هتقولك
حاجة تعكننك..
صدقوني...
النمط ده رزق من عند ربنا..
ومش هتعرفوا قيمتها
إلا لما تتجوز وتسيب لكم البيت..
ساعتها الكآبة بتاعتكم
مش هتلاقوا حد يخففها..
وتقولوا بعدها:
ولا يوم من أيامك يا أم “فِشّة عايمة”..
صباحكم ربيع بيضحك

.jpg)




.jpg)




























