محمد موسى: الإخوان يدافعون عن أصحاب الأفكار الشاذة لتحقيق الفوضى


أكد الإعلامي محمد موسى أن الرأي العام بات يوميًا أمام وقائع وفضائح جديدة مرتبطة بشخصيات وجماعات تحاول تصدير صورة مزيفة عن التدين والمظلومية، بينما تكشف الوقائع حجم التناقض والانحرافات الفكرية والأخلاقية الموجودة خلف تلك الشعارات.
وقال محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، إن إعلام جماعة الإخوان الإرهابية تورط خلال الفترة الأخيرة في الدفاع عن شخصيات مثيرة للجدل تروج لأفكار وصفها بالشاذة دينيًا وفكريًا، مشيرًا إلى أن ذلك ظهر بوضوح في حالة الدعم والدفاع عن شخص يدعى عبد الله الهاشم، الذي يزعم أنه «المهدي المنتظر» ويقدم نفسه باعتباره صاحب رسالة دينية جديدة.
وأضاف أن تقارير إعلامية دولية كشفت مؤخرًا عن اتهامات خطيرة تلاحق عبد الله الهاشم، بعد أن ألقت السلطات البريطانية القبض عليه وبدأت إجراءات قانونية ضده، وسط اتهامات تتعلق بالاعتداء والاستغلال داخل دائرته المقربة، إلى جانب شبهات مالية وتمويلات مشبوهة.
وأوضح محمد موسى أن التطورات الأخطر تمثلت في بلاغ رسمي تقدمت به سيدة تتهم الهاشم بالاغتصاب، الأمر الذي فتح بابًا واسعًا من التحقيقات والبلاغات التي دفعت السلطات البريطانية للتحرك بشكل عاجل.
وأشار إلى أن الأجهزة المصرية كانت منتبهة منذ وقت مبكر لتحركات بعض العناصر المرتبطة بهذه الأفكار، وتم التعامل مع عدد من أتباعه داخل مصر قبل انتقال نشاطهم إلى الخارج ومحاولتهم خلق مساحات جديدة للتأثير والتحرك.
وشدد محمد موسى على أن الأزمة الحقيقية تكمن في محاولات إعلام جماعة الإخوان الإرهابية الدفاع المستميت عن أي شخصية مثيرة للجدل أو متورطة في وقائع خطيرة، طالما أنها تخدم روايتهم القائمة على إثارة الجدل ونشر الفوضى.
وأكد أن الجماعة لا تمتلك ثوابت حقيقية، سواء دينية أو أخلاقية، معتبرًا أن مشروعها قائم على التمويل واستغلال عواطف الناس عبر شعارات دينية زائفة، مع الاستمرار في ترويج مزاعم الاضطهاد والمظلومية لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية.
وأضاف أن تنظيم الإخوان استخدم الدين لسنوات طويلة كغطاء لتحقيق مصالح سياسية ومادية، مشيرًا إلى أن ما يتم كشفه يومًا بعد يوم يفضح حجم الانحرافات الفكرية والأخلاقية التي تقف خلف هذا التنظيم.
واختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد على أن الجماعة لا يعنيها الدين أو الوطن أو استقرار المجتمعات، بقدر ما يهمها استمرار الفوضى وتدفق التمويل ونشر الأكاذيب، للحفاظ على صورتها باعتبارها “ضحية”، رغم أن الوقائع باتت تكشف حقيقتها أمام الجميع.

.jpg)




.jpg)




























