خط أحمر
الخميس، 30 أبريل 2026 10:49 صـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

خارجي

عسكريون إسرائيليون: مهمتنا الوحيدة هي تدمير كل شيء بجنوبي لبنان

خط أحمر

أقر ضباط وجنود إسرائيليون بأنهم ينفذون تدميرا ممنهجا بجميع المباني في قرى جنوبي لبنان، تحت ادعاءات تدمير بنى تحتية لـ"حزب الله".

ومنذ 2 مارس تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، خلّف 2534 شهيدا و7863 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 أبريل بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.

وينشر جيش الاحتلال الإسرائيلي مقاطع فيديو لعمليات تدمير واسعة للمنازل، بادعاء أنها "بنى تحتية لحزب الله"، لكن ضباط وجنود يقولون إنهم فعليا يدمرون كل شيء.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الأربعاء، عن جنود ميدانيين لم تسمهم قولهم إن "معظم ما يقومون به الآن لا يندرج ضمن القتال المباشر ضد حزب الله، بل التدمير الممنهج للمباني في قرى جنوبي لبنان".

وقال ضابط لم يرد اسمه: "مهمتنا الوحيدة هي مواصلة التدمير".

فيما قال آخر إنه خلافا لادعاء الجيش بأن الجنود يدمرون "بنية تحتية إرهابية" في القرى، فإن "التدمير يتجاوز ذلك بكثير".

وأضاف: "هذه ليست بنية تحتية إرهابية، نحن ندمر كل شيء".

وحسب الصحيفة، يُطلق الجيش على خطته لهدم "القرى الشيعية" في جنوبي لبنان اسم "عملية المحراث الفضي".

وقالت: "كجزء من الخطة، يتم تحديد منطقة لكل وحدة (عسكرية)، ويُوضح لها القسم الذي يتعين عليها هدمه".

وتابعت: "وفي نهاية كل يوم، يتم تقييم ما تم إنجازه، ويُطلب من كل قائد تقديم تقرير عن عدد المنازل التي دمرها".

** مسيّرات "حزب الله"

الصحيفة زادت بأنه "يُخصَّص لكل وحدة عدد من الجرافات التي يُشغِّلها متعاقدون مدنيون، ويتعين عليها حماية الجرافات".

وأضافت: "يقول الجنود والضباط الميدانيون إن خطر الطائرات المسيّرة يزداد سوءًا عندما يكونون في مناطق مفتوحة وأثناء تحركهم".

وأردفت: "تظهر المشاكل عندما تكون القوات في العراء ولا تستطيع حماية نفسها بشكل كافٍ. ومعظم أعمال هدم المنازل في القرى تتم في مناطق مفتوحة، مما يجعل الجنود عرضة للخطر".

ونقلت عن جندي يشارك بعمليات التوغل إنه يُطلب من القوات حراسة عمل الجرافات والحفارات التي يُشغِّلها متعاقدون مدنيون في مناطق مفتوحة.

وأضاف: "نقف هناك مكشوفين، ونحرس هدم المنازل بينما تحلق الطائرات المسيّرة في الجو".

الصحيفة نقلت عن ضابط قوله: "في نهاية كل يوم، يُقدَّم تقرير عن عدد المنازل التي دُمِّرت".

وأفاد جنود بأن المتعاقدين المدنيين يتقاضون أجورهم بناءً على حجم الهدم الذي يقومون به.

وقال جندي: "نحن هناك لحمايتهم، ونعرض حياتنا للخطر".

وفي خطوة تعكس توجّهًا لتوسيع نطاق المناطق العازلة خارج حدودها على غرار ما نفذته في غزة وسوريا، تواصل إسرائيل تكريس نهج الاحتلال المقنّع ضمن ما أسمته "الخط الأصفر" جنوبي لبنان، وسط رفض وتحذيرات من تداعيات إنسانية وميدانية متفاقمة.

وفي أبريل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض "الخط الأصفر" جنوب نهر الليطاني في لبنان، وهو خط وهميّ يحدد المنطقة الممتدة منه وصولا إلى الحدود جنوبا على أنها "منطقة أمنية عازلة" في تكرار لنموذج قطاع غزة.

هذا الخط، وفقا لإسرائيل، يستهدف منع عودة النازحين ومهاجمة أي تحركات مسلحة بصفتها "منطقة قتال" لا تخضع لوقف إطلاق النار، ما يشير إلى محاولة ترسيخ واقع ميداني جديد بتكريس سياق وتبرير مسبق لهجمات مستقبلية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

الحرب لبنان طهران ايران اسرائيل أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة