جيش الاحتلال ينذر سكان قرى وبلدات في قضاء بنت جبيل بالانتقال إلى قضاء صيدا


وجه المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أردعي، اليوم الثلاثاء، إنذارًا عاجلًا لسكان قرى وبلدات في قضاء بنت جبيل بالانتقال إلى قضاء صيدا.
وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، إن الإنذار يشمل القرى والبلدات التالية: الغندورية، وبرج قلاويه، وقلوية، والصوانة، والجميجمة، وصفد البطيخ، وبرعشيت، وشقرا، وعيتا الجبل، وتبنين، والسلطانية، وبير السناسل، ودونين، وخربة سلم، وسلع، ودير كيفا.
وأضاف: «الجيش لا ينوي المساس بكم، وحرصًا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فورًا والابتعاد من المنطقة المحددة باتجاه قضاء صيدا. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرض حياته للخطر».
وتشهد القرى والبلدات الحدودية في جنوب لبنان تصعيدا ميدانيا متواصلا، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في تنفيذ سياسة «مسح» واسعة تستهدف المنازل والأحياء والبنى التحتية، في نمط يثير مقارنات مباشرة مع ما جرى في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة.
ولا تقتصر هذه العمليات على الاستهداف العسكري التقليدي، بل تمتد إلى تدمير منهجي لمناطق سكنية كاملة، بما يجعل إعادة الإعمار وعودة السكان إليها لاحقا أكثر تعقيدا، ويعيد إلى الواجهة ما يُعرف بسياسة «إفراغ الجغرافيا السكنية»، وتحويل مناطق بأكملها إلى مساحات غير صالحة للحياة.
وفي هذا السياق، برزت بلدة بنت جبيل كإحدى أكثر المناطق تضررا، إذ حازت النصيب الأكبر من عمليات النسف والتدمير، وسط تقارير ميدانية وصور أقمار صناعية تُظهر تراجعا واسعا في الكتلة العمرانية داخلها، ما يجعلها نموذجا مكثفا لهذه السياسة.

.jpg)




.jpg)



.jpg)






















