أمين عام حزب الله يرفض تفاوض لبنان المباشر مع إسرائيل ويحدد 5 نقاط للحل


جدد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الاثنين، رفضه تفاوض لبنان المباشر مع إسرائيل، وأعرب عن التمسك بـ"خيار المقاومة"، وحدد خمس نقاط للحل.
وقال قاسم في بيان إن جماعته ترفض "رفضا قاطعا" التفاوض المباشر مع إسرائيل، مشددا على استمرار ما أسماها "المقاومة الدفاعية" وعدم التخلي عن السلاح.
وانتقد عقد جولتي محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل للمرة الأولى منذ 43 عاما، في واشنطن قبل أيام برعاية أمريكية.
وفي 20 أبريل، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن التفاوض هدفه: وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية، ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا.
لكن قاسم اعتبر أنه "في هذا الجو من التضحية والعزة وهزيمة العدو، سارعت السلطة (اللبنانية) إلى تنازل مجاني مذل، ولا ضرورة له، مبرره الوحيد هو الإذعان"، وفقا لتعبيره.
ورأى أن "المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور"، في إشارة إلى التفاوض.
وعدّد هذه النقاط في "إيقاف العدوان برا وبحرا وجوا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار".
وفي 2 مارس بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 2509 شهداء و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي نحو خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
قاسم زاد بأنه "لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم"، على حد تقديره.
وفي 2 مارس، بدأ "حزب الله" استهداف مواقع عسكرية لإسرائيل، ردا على استمرار اعتداءاتها برغم وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024، بعد حرب بدأتها في أكتوبر من العام السابق.
وفي اليوم نفسه، قررت الحكومة اللبنانية فرض حظر فوري على أنشطة "حزب الله" العسكرية والأمنية، وحصر عمله في الإطار السياسي، وتكليف الجيش بفرض حصرية السلاح.
ودعا قاسم السلطة اللبنانية إلى "العودة إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء بل سلطة الشعب، بالتوافق الذي بنى عليه اتفاق الطائف دستورنا الحالي".
وأنهى اتفاق الطائف حربا أهلية استمرت 15 عاما بين 1975 و1990.
وقال قاسم إن السلطة "مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة".
كما دعا السلطات إلى إلغاء قرار 2 مارس، الذي قال إنه "يُجرِّم المقاومة وشعبها (..) لتتمكن من متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية".
وتابع أن "المقاومة مستمرة وقوية ولا يمكن هزيمتها"، وأوضح أن سلاح الحزب "دفاعي" ويرتبط بـ"العدوان والاحتلال"، و"المقاومة ردّ فعل وليست سببا” للأزمة.
وقال إن الحزب "لن يتخلى عن السلاح"، وسيواصل الرد على أي هجمات إسرائيلية.
قاسم ختم بالتشديد على "استمرار التنسيق مع حلفاء الحزب في الداخل اللبناني"، والدعوة إلى الوحدة الوطنية، ومواصلة "المقاومة الدفاعية" حتى "تحرير الأرض".
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























