تقرير استخباراتي: هولندا تواجه أخطر تهديد أمني منذ الحرب العالمية الثانية


حذر تقرير استخباراتي هولندي من تصاعد غير مسبوق في مستوى التهديدات التي تواجه هولندا، معتبرا أن البلاد تمر بأخطر وضع أمني منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في ظل ما وصفه بتزايد الأنشطة الروسية والصينية، إلى جانب تنامي التطرف الداخلي في أوروبا.
وبحسب التقرير الذي نقلته وكالة رويترز، فإن التهديدات الرئيسية تأتي من روسيا والصين، في وقت يشهد فيه النظام الدولي حالة من عدم الاستقرار والتوتر المتصاعد.
وقالت مديرة جهاز الاستخبارات الهولندي إن البلاد لم تواجه خلال ثمانية عقود مستوى تهديد مماثل، مشيرة إلى أن الأمن القومي يتعرض لضغوط متعددة ومستمرة من عدة جبهات في آن واحد، وسط بيئة عالمية تتسم بعدم اليقين.
وأوضح التقرير أن روسيا أصبحت أكثر عدوانية تجاه الدول الغربية، مع تصاعد الاعتماد على الهجمات الإلكترونية كأداة رئيسية، إلى جانب تحذيرات من احتمال انزلاق التوترات إلى صراع عسكري طويل الأمد مع الغرب، رغم نفي موسكو وجود نوايا لاستهداف دول حلف شمال الأطلسي.
كما أشار التقرير إلى أن الصين تواصل محاولات الحصول على تقنيات متقدمة بطرق غير قانونية، بهدف تعزيز موقعها في النظام العالمي، بينما تنفي بكين هذه الاتهامات وتؤكد أنها لا تشكل تهديدًا للدول الغربية.
وفي السياق الداخلي، حذر التقرير من تصاعد خطر الجماعات المتطرفة، سواء ذات التوجهات الجهادية أو اليمينية المتشددة، معتبرًا أنها تمثل أحد أبرز التهديدات الأمنية داخل هولندا، خاصة مع ازدياد انتشارها بين فئات الشباب في السنوات الأخيرة.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























