صدمة في الزيتون| محمد موسى يوبخ متحرش: مش راجل ولازم يتحاسب


علق الإعلامي محمد موسى على واقعة الشاب المتهم بمحاولة التحرش بفتاة في منطقة الزيتون بالقاهرة، والتي أثارت حالة واسعة من الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو يوثق الحادث.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن المشهد كان صادمًا ومرفوضًا بكل المقاييس، ما دفع المواطنين للمطالبة بسرعة ضبط المتهم ومحاسبته، مشيرًا إلى أن أجهزة وزارة الداخلية تعاملت مع الواقعة بسرعة وجدية منذ اللحظة الأولى.
وأضاف أن الجهات الأمنية بدأت فحص الفيديو وتفريغ محتواه بدقة، وتمكنت من تحديد هوية الفتاة، والتي تبين أنها طالبة ومقيمة في نفس المنطقة، حيث أكدت في أقوالها تعرضها لتحرش لفظي وجسدي من شخص غريب أثناء سيرها في الشارع قبل أن يفر هاربا.
وأشار إلى أن التحريات أسفرت خلال وقت قياسي عن تحديد هوية المتهم، وضبطه، وتبين أنه عاطل ومقيم بذات الدائرة، وبمواجهته بالأدلة انهار واعترف بارتكاب الواقعة.
وتساءل محمد موسى عن الأسباب التي تدفع بعض الشباب إلى مثل هذه السلوكيات، وكيف يمكن أن تنحدر بعض المفاهيم إلى اعتبار التحرش سلوكًا طبيعيًا أو تعبيرًا عن القوة، مؤكدًا أن هذه التصرفات تعكس خللًا واضحًا في القيم والتربية.
وشدد على أن التحرش ليس مجرد مخالفة قانونية، بل جريمة أخلاقية وإنسانية تهدد أمن المجتمع واستقراره، مؤكدًا أن مرتكبها لا يمكن اعتباره صاحب قوة أو رجولة، بل شخص يحتاج إلى ردع ومحاسبة صارمة.
وأضاف أن مثل هذه الجرائم لا يمكن التعامل معها باعتبارها “معاكسات عابرة”، بل هي أفعال تُسبب أذى نفسيًا بالغًا للضحايا، وتؤثر على الشعور العام بالأمان داخل المجتمع.
وأشاد موسى بسرعة تحرك وزارة الداخلية ويقظتها في ضبط المتهم، مؤكدًا أن سرعة الكشف عن الواقعة تعكس جدية الأجهزة الأمنية في مواجهة هذا النوع من الجرائم وعدم التهاون معه.
واختتم بالتأكيد على أن المجتمع لن يقبل استمرار مثل هذه السلوكيات، وأن المواجهة يجب أن تكون بالقانون والوعي معا، مشددا على أن احترام المرأة يمثل أساسًا حقيقيًا لمفهوم الرجولة السليمة، لافتا إلى أن التحرش جريمة ونهايتها السجن.

.jpg)




.jpg)



.jpg)






















