محلل سياسي يكشف أسرار الدور الروسي والصيني في دعم إيران وحماية مصالحها


قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي حسن بديع إن الدور المصري في تثبيت الهدنة الأمريكية-الإيرانية يمثل جزءًا من جهود التنسيق المشترك مع دول خليجية، وتركيا، وباكستان، مشيرا إلى أن مصر وتركيا وباكستان تحظى بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة، لكن لكل منها حدود وشروط خاصة في التأثير على المسار.
وأوضح بديع خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن التحدي الأكبر يكمن في عدم استقرار الهدنة نفسها، مؤكدًا أنه يشك في استمرارها، معربا عن أمله في أن تتحول الهدنة المؤقتة إلى مرحلة أكثر استقرارا، إلا أنه شدد على ضرورة أخذ جميع العوامل الإقليمية والدولية في الاعتبار.
وأشار المحلل السياسي إلى أن دور روسيا والصين حاسم للغاية، حيث تقدمان دعما تقنيا وعسكريا لإيران، بما في ذلك تنسيق واسع مع كوريا الشمالية، مؤكدًا أن هذا التحالف منع تصعيدا عسكريا واسع النطاق.
وأضاف بديع أن التفاهمات الشخصية بين القادة الكبار، مثل بوتين وترامب، لعبت أيضا دورا في ضبط تصعيد النزاع، حيث تم تفادي ضربات قد تعيد إيران إلى مستويات كارثية، مع احتمال رد انتقامي باستخدام أسلحة الدمار الشامل.
وختم بديع تحليله بالتأكيد على أن المتغيرات الدولية والإقليمية كلها مرتبطة ببعضها، وأن الدور المصري ضمن هذا الإطار يظل مهمًا في جهود تثبيت الهدنة وتخفيف حدة التوترات، لكنه مرتبط بإرادة كل الأطراف الكبرى بما فيها روسيا والصين والولايات المتحدة.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























