السيسي: في 2011 قلت الإخوان هيمسكوا مصر وبعدين هيمشوا لأن المصريين لا يقبلون الوصاية


كشف الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال كلمة اليوم عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، كواليس رؤيته للأحداث منذ عام 2011.
وقال السيسي: "وأنا في 2011 كنت بقعد مع مسئولين كانوا بيسألوا: من هيمسك مصر؟ كنت بقول الإخوان هيمسكوا، وبعدين هيمشوا لأن المصريين مبيحبوش حد يفرض عليهم يروحوا يصلوا في الجامع أو يصلوا في الكنيسة؛ مصر لا يتم فيها إجبار أحد على الدخول للمسجد بالعافية أو الكنيسة بالعافية".
رسائل المصارحة والوفاء لأسر الشهداء
وخلال حفل الإفطار، وجه الرئيس رسائل هامة للمصريين، قائلا: "بكلمكم عنكم علشان أنتم بالنسبة لنا مهمين، وعلشان نأكد أن إحنا لا ننسى أبدا الجميل الكبير من الأسر التي قدمت شهداء ومصابي مصر في الفترة الصعبة. هقول الكلام كإنسان وليس كمسئول عاش الفترة الصعبة دي؛ كانت فيه ناس عايزة تهد، واللي بيهد ما يعرفش يبني، واللي بيخرب ميعرفش يبني".
وأضاف: "حرب صعبة استمرت 10 سنوات ثمنها أولاد مصر، هم اللي خلونا قاعدين كده بفضل الله وبفضل تضحياتهم. كانت حربا ضروسا، وكان الناس بتسأل: هتنتهي ولا هنفضل على طول؟ لأن النتائج السابقة بتقول الحرب على الإرهاب متنتهيش، لكن كان عندي ثقة في الله أن ربنا هيعيننا وهتعدي".
فاتورة مواجهة الإرهاب والتنمية
واستطرد الرئيس السيسي موضحا التكلفة الاقتصادية لتلك المرحلة: "في 2022 قلت تجاوزنا المرحلة دي وبفضل الله قلت أن الإرهاب خلص. كان عندنا اختيارين؛ الأول: أن إحنا في حرب ونعمل دولة حرب ونوقف الدنيا لغاية لما نخلص وبعدها نعمل تنمية، وعلشان إنفاق الحرب كتير مقولتش الحرب دي كلفتنا كام؛ كان كل يوم أكثر من 30 إلى 40 مليون جنيه في اليوم من 2012 حتى 2022 حوالي 120 مليار جنيه. الخيار نركز في الحرب ونأجل التنمية؛ قلنا هنمشي في الطريقين: طريق الحرب، وطريق تحقيق التنمية".
وتابع الرئيس مؤكدا: "والله والله ما يفعلوه لا يمت للإسلام بصلة ولا يرضي الله؛ عمر القتل والتخريب والتدمير ما يرضي ربنا أبدا. وبفكر شبابنا الصغيرين أننا لم نبدأ بذلك؛ حاولنا لا نوصل لمرحلة اقتتال ولم نبدأ بالاعتداء ولا الهدم، هم فكروا أنهم هيهدوا الدولة ويموتوها. كنت متأكدا أن ذلك سينتهي بفضل الله لأننا لم نكن أبداً متآمرين، والمطلع على قلوب العباد وتصرفاتها هو الله".
واختتم الرئيس كلمته بالقول: "مش عايز أطول عليكم، كنت عايز أتشرف بالذكرى العطرة لكل شهيد ومصاب، وده يعتبر وساماً لكل أسرة، وبانت آثاره في اللي إحنا كلنا عايشين فيه. ربنا يديم علينا الأمن والأمان ويعيننا على الأشرار؛ كل الشكر والاحترام والاعتزاز بكم. كل سنة وأنتم طيبين، شكراً جزيلاً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

.jpg)




.jpg)



.jpg)






















