في الحلقة الـ14 من مسلسل حكاية نرجس.. ريهام عبد الغفور تصاب بالسرطان


شهدت أحداث الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل "حكاية نرجس" تطورًا في شخصية نرجس "ريهام عبد الغفور" نفسها، والتي خرجت من السجن لتوها بعد قضاء عقوبة الـ10 سنوات، وتستمر في حالة الإنكار النفسي لعقمها، وفي ذات الوقت الاستمرار في محاولة إقناع نفسها وكل من حولها أن يوسف ابنها الذي أنجبته.
فبعد ذهاب نرجس إلى عوني، تصاب بصدمة أنه قام بالزواج من شقيقتها الصغرى هدى وأنجب منها طفلًا، ورفض عوني استقبالها وتعامل معها بقسوة بعد الذنب الذي ارتكبته في حقه، ولكن نرجس قابلت كل ذلك ببرود؛ لأن كل ما يشغلها هو البحث عن يوسف فقط، واستمرت في الإلحاح على شقيقتها هدى حتى اعترفت لها بمكانه.
وتذهب نرجس إلى أمها لتجدها أُصيبت بالخرف وشرود الذهن، وعند ذهاب نرجس إلى محل إقامة يوسف مع أهله الجدد، تقول لهم إنه ليس ابنهم، فينتابهم الشك ويُجرون فحص الـDNA، ويتأكدون بالفعل أنه ليس ابنهم، وعند علم يوسف بهذا الأمر يُصاب بحالة من التيه والصدمة؛ لأنه الآن أصبح بدون أهل أو "نبت شيطاني" كما يحب أن يصف نفسه.
لا يجد يوسف أمامه سوى عوني للتحدث معه ومحاولة معرفة من أين اختطفته نرجس، ولكن عوني يخبره أنه لا يعرف شيئًا، وأنها رفضت الاعتراف له بمكان خطفه، وأنها أوهمته في البداية أنها أحضرته من إحدى دور الأيتام.
ولا يتبقَّ أمام يوسف سوى نرجس ليذهب لها، والتي تعيش حالة إنكار كاملة لعقمها، بل وتصر على أنه ابنها الذي أنجبته من صلبها، وهو ما يرفضه يوسف ويُصاب بحالة أشد من التيه، وفي هذا المسلسل يُلقي الضوء على القصة الحقيقية للشاب إسلام، والذي اختطفته عزيزة وكانت تصر على القول إنه نجلها حتى توفيت، وأكد في أحد التصريحات الإعلامية أنه أجرى ما يزيد عن 40 تحليل DNA ولم يتمكن من العثور على أهله الحقيقيين.
وأثناء أحداث الحلقة، تذهب نرجس لتلقي جرعة العلاج الكيماوي، ليتم الكشف عن إصابتها بالسرطان في السجن.
ومسلسل "حكاية نرجس" يشترك في بطولته ريهام عبد الغفور، وعارفة عبد الرسول، وحمزة العيلي، وسماح أنور، وبسنت أبو الباشا، ومن تأليف وإخراج سامح علاء.

.jpg)




.jpg)



.jpg)






















