علي جمعة يحسم الجدل حول ”الأغانى فى الستوري” ويوضح ضوابط الحلال والحرام


شهد برنامج "نور الدين والشباب" المذاع على قناة CBC، نقاشاً فقهياً معاصراً حول علاقة الشباب بوسائل التواصل الاجتماعي، حيث أجاب الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية السابق، على تساؤلات شابة حول مشروعية استخدام الموسيقى في "القصص" (Stories) على منصات التواصل الاجتماعي.
السؤال (من السائلة حبيبة أحمد):
"عندما أنشر 'بوست' أو 'ستوري' وأضع عليه أغنية، ويشاهدها مثلاً 10 أشخاص، هل أتحمل ذنوب هؤلاء العشرة بسبب الأغنية؟ خاصة أن هناك من يقول إن الأغاني حرام."
الإجابة (من الدكتور علي جمعة):
بدأ الدكتور علي جمعة إجابته بتوضيح قاعدة فقهية تتعلق بـ "النية"، ثم استعرض الموقف التاريخي والشرعي من الموسيقى، وجاءت أبرز النقاط كالتالي:
إثم المخالفة:
أوضح د. علي جمعة أنه إذا كانت السائلة مقتنعة تماماً بأن الأغاني حرام، ومع ذلك قامت بنشرها، فهي تأثم لمخالفتها لقناعتها، وضرب مثلاً بـ "من يشرب الماء وهو يظن أنه خمر"، فهو آثم بنيته رغم أن المادة في ذاتها مباحة.
خلاف قديم:
أكد فضيلته أن قضية الغناء والموسيقى فيها خلاف فقهي قديم جداً، مشيراً إلى أن علماء كبار مثل ابن حزم الأندلسي، الإمام الغزالي، وعبد الغني النابلسي أباحوا سماع الموسيقى.
المبدأ الفقهي المختار:
أشار إلى أن العلماء في مصر اختاروا القاعدة التي تقول: "الغناء صوت، حسنه حسن وقبيحه قبيح". ضوابط الحلال والحرام: الموسيقى الحلال: هي التي تحتوي على كلمات طيبة، مثل مدح النبي ﷺ، أو الموسيقى الراقية كسمفونيات بتهوفن التي توحي بالتوحيد والجمال. الموسيقى الحرام: هي التي تحتوي على كلمات سيئة، مثل التعدي على القدر، أو كلمات الشرك (باعبدك)، أو سب الأنبياء والمقدسات.
ختم الدكتور علي جمعة حديثه بأنه إذا كان المحتوى الموسيقي الذي تنشره الشابة يندرج تحت بند "الحسن والجمال" الذي أقره جمهور العلماء المعاصرين، فهي غير آثمة أصلاً، وبالتالي لا تتحمل ذنباً عمن يشاهده.

.jpg)








.jpg)























