الفنانة مديحة حمدي: حلمت بدراسة الصحافة لمحاورة الفنانين.. ومجموع الثانوية أجبرني على تجارة


كشفت الفنانة مديحة حمدي عن تفاصيل طفولتها وبداياتها الفنية التي منحتها لقب «الطفلة النابغة»، مشيرة إلى أن موهبتها ظهرت مبكرًا داخل أجواء عائلية محبة للفن.
وأضافت «حمدي» عبر برنامج «نجوم رمضان» على القناة الأولى، اليوم الاثنين، أن والدتها كانت في عهد ما يُعرف بـ«قعدة ستات»، يوم الخميس، حيث كانت السيدات يتبادلن الأكلات الجديدة والأفكار المبتكرة، وكانت تصطحبها لتقف أمام الحضور وتقدم مقاطع تمثيلية وغنائية.
وتابعت أنها كانت تحفظ «مونولوجات» كاملة من أعمال سيدة الشاشة العربية الفنانة فاتن حمامة، خاصة من فيلم دعاء الكروان، وتؤديها بثقة كبيرة، إلى جانب غنائها للفنانة صباح خلال الأنشطة المدرسية.
واستكملت أنه مع وصولها إلى المرحلة الثانوية، اتجهت إلى التمثيل بشكل أكبر، رغم أن أغلب عائلتها مرتبطة بالتجارة، مشيرة إلى أنها كانت شغوفة باكتشاف الوسط الفني من الداخل، وفكرت في الالتحاق بقسم الصحافة بكلية الآداب لتصبح إعلامية تُجري حوارات مع الفنانين، إلا أن والدها رفض الفكرة نظرًا لمجموعها المرتفع، فالتحقت بكلية التجارة بجامعة عين شمس، تخصص إدارة أعمال.
وخلال دراستها الجامعية، تم اختيارها ضمن مجموعة للانضمام إلى مسارح التلفزيون، واجتازت الاختبارات بنجاح، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع قبولها لصِغر بنيتها الجسدية حينها، ولأنها لا تمتلك شعرًا أشقرًا أو عينين خضراوين، لكنها فوجئت بإعجاب لجنة الاختبار بأدائها، وموافقتها عقب سردها أول شطر عرضته عليهم.

.jpg)








.jpg)























