برلماني: الهجوم الإسرائيلي على «صحاب الأرض» يعكس قوة الدراما


أكد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، رفضه القاطع للهجوم الذي شنّته المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي وبعض المنصات الإعلامية العبرية ضد مسلسل «صحاب الأرض» الذي أنتجته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، معتبرًا أن حالة الغضب الإسرائيلية تعكس رعبا حقيقيًا من مضمون العمل وما طرحه من حقائق تاريخية موثقة.
وأوضح أن الهجوم على عمل فني مصري لن يثني صناع الدراما عن أداء رسالتهم، بل يعزز القناعة بأهمية الاستمرار في إنتاج أعمال تكشف الحقيقة وتواجه محاولات التضليل، مؤكدًا أن مصر ستظل حاضرة ضد تزييف الحقائق ودعم الحقوق الفلسطينية في مختلف المحافل.
وجدد النائب يوسف رشدان التأكيد على أن مصر كانت ولا تزال داعمًا رئيسيًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن موقفها المعلن يرفض بشكل قاطع أية محاولات لفرض واقع جديد عبر التهجير أو تصفية القضية.
وأوضح أن هذا الموقف نابع من ثوابت تاريخية واستراتيجية تحكم السياسة المصرية، وتعكس إدراكًا عميقًا بأبعاد الأمن القومي المصري و العربي.
وأوضح رشدان، أن الأعمال الدرامية التي تتناول قضايا مصيرية بحرفية ووعي قادرة على إحداث تأثير يتجاوز الترفيه إلى تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن المسلسل أعاد تسليط الضوء على وقائع حاولت الدعاية الصهيونية طمسها أو إعادة صياغتها بما يخدم روايتها. وأضاف أن ردود الفعل الغاضبة تكشف أن العمل لامس نقاطًا حساسة ونجح في تفكيك سرديات إسرائيلية مضللة استمرت لعقود.
وأشاد رشدان بالنهج الذي تتبعه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في تبني أعمال درامية تتناول قضايا عربية بطرح متزن ومسؤول، مؤكدًا أن هذا التوجه يعكس فهمًا عميقًا لدور القوي الناعمة في دعم القضايا العادلة وتعزيز الانتماء الوطني والقومي، إلى جانب الحفاظ على معايير فنية عالية في الكتابة والإخراج والإنتاج.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الدراما المصرية أثبتت مجددًا أنها إحدى أدوات التأثير الاستراتيجي للدولة، وأن قوتها لا تكمن فقط في الانتشار، بل في قدرتها على تقديم محتوى متماسك يحترم عقل المشاهد ويستند إلى خلفية تاريخية وإنسانية واضحة. ولفت إلى أن الجدل الذي أثير حول المسلسل يؤكد أن الفن حين يلتزم بالحقيقة يصبح عنصرًا فاعلًا في معركة الوعي.

.jpg)








.jpg)























