عبير عطا الله: رئاسة مصر لمجلس السلم والأمن الإفريقي تعكس ثقل «الجمهورية الجديدة»


أشادت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، بتولي جمهورية مصر العربية رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في توقيت استثنائي يبرهن على محورية الدور المصري في صياغة مستقبل القارة السمراء، وقدرة الدبلوماسية المصرية على قيادة الملفات الأكثر تعقيداً.
وصرحت النائبة عطا الله بأن الرئاسة المصرية للمجلس تحمل دلالات استراتيجية هامة، حيث تعكس التزام الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي باحترام سيادة الدول وصون مؤسساتها الوطنية بعيداً عن التدخلات الخارجية. وأضافت: "إن أجندة مصر خلال هذا الشهر لا تقتصر على إدارة الأزمات، بل تمتد لوضع رؤية استباقية للتنمية والإعمار."
وثمنت نائبة المصريين بالخارج وضع ملفي السودان والصومال على رأس أولويات الرئاسة المصرية، مشيرة إلى أن عقد مشاورات وزارية مكثفة يعكس حرص مصر على استعادة الاستقرار في دول الجوار وحماية الأمن القومي العربي والأفريقي، وهو ما يبعث برسائل طمأنة لكل المهتمين بالشأن الأفريقي في الداخل والخارج.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن البرنامج المصري يتميز بـ "الشمولية"، حيث يربط بين الأمن وبين ملفات حديثة كـالذكاء الاصطناعي وتغير المناخ والأمن الغذائي، وقالت: "مصر تتولى ريادة ملف إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، وهو الملف الذي يمثل حجر الزاوية لتحويل القارة من ساحة للصراعات إلى واحة للاستثمار والنمو، وهو ما يخدم أهداف أجندة إفريقيا."
ووجهت النائبة عبير عطا الله رسالة إلى الجاليات المصرية في الخارج، مؤكدة أن القوة الناعمة والسياسية التي تظهر بها مصر في المحافل الدولية مثل الاتحاد الإفريقي، تعزز من وضعية المواطن المصري في الخارج وتجعل منه سفيراً لدولة قوية، مستقرة، ومؤثرة في محيطها الإقليمي والدولي.

.jpg)









.jpg)
























