حبسها في قفص وجوعها حتى الموت| كواليس صادمة في مقتل سارة على يد والدها


كشف الإعلامي محمد موسى تفاصيل مأساوية لإحدى أبشع جرائم العنف الأسري، بعد تداول صورة صادمة لفتاة لقيت مصرعها على يد والدها، في واقعة هزت الرأي العام وأثارت موجة غضب واسعة.
وأوضح موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن الضحية، وتدعى سارة، لم يتجاوز عمرها 16 عامًا، وكانت نتاج زواج أسري انتهى بالفشل، بعد أن قرر والدها الزواج بأخرى، متخليا عن مسؤولياته تجاه أسرته وأطفاله، ليبدأ فصلا مظلما من التعذيب والانتقام من ابنته.
وأشار إلى أن الأب، سعيا لإرضاء زوجته الثانية، أقام دعاوى قضائية للحصول على حضانة ابنته، لتقع سارة فريسة لتعذيب ممنهج داخل منزل يفترض أنه مأوى آمن، حيث تعرضت لأبشع أشكال القسوة والإيذاء النفسي والجسدي.
وكشف الإعلامي محمد موسى أن الفتاة تم احتجازها داخل قفص حديدي داخل المنزل، مع إجبارها على قضاء حاجتها في حفرة أُعدت خصيصًا لذلك، وظلت على هذا الحال لأكثر من عام كامل، محرومة من الطعام الكافي، والمياه، والهواء، وضوء الشمس، في ظروف غير إنسانية أدت إلى تدهور حالتها الصحية حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
وأضاف موسى أن الأب حاول التستر على الجريمة بنقل جثمان ابنته إلى وحدة صحية لاستخراج شهادة وفاة، إلا أن طبيب الوحدة اشتبه في ملابسات الوفاة بعد ملاحظته الهزال الشديد على جسد الفتاة، الذي لا يتناسب مع عمرها، ليقوم بإبلاغ الجهات المختصة.
وأكد أن الأجهزة الأمنية تحركت فورا، وتم التحفظ على الأب وإحالته إلى جهات التحقيق، في خطوة تمثل بداية القصاص في الدنيا، مشددًا على أن العدالة الإلهية لن تغفل عن مثل هذه الجرائم التي تهدم القيم الإنسانية قبل أن تهدم البيوت.
واختتم الإعلامي محمد موسى حديثه برسالة تحذير قوية، مؤكدا أن الزمن الذي نعيشه يشهد نماذج مؤلمة لانهيار الضمير الإنساني، داعيا المجتمع إلى عدم الانخداع بالمظاهر الزائفة، والانتباه لما يحدث خلف الأبواب المغلقة، حيث ترتكب أحيانا أبشع الجرائم في صمت.

.jpg)








.jpg)





















