أسامة كمال: أمريكا تتصرف بمبدأ القوة الإجرامية المنفلتة


وجه الإعلامي أسامة كمال، انتقادات حادة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، واصفاً إياها بأنها تتبنى نهج "الإكراه والاستحواذ القسري"، وذلك في تعليقه على التطورات الأخيرة بين واشنطن وكل من فنزويلا وكوبا.
وأشار أسامة كمال خلال تقديم برنامجه مساء دي ام سي، المذاع على قناة دي ام سي، إلى أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تبدو وكأنها ترفع شعار التوسع في التدخلات الخارجية، مستشهداً بما حدث في فنزويلا ومحاولات الضغط الحالية على كوبا.
تهديدات ترامب وسيناريو "روبيو"
واستعرض كمال منشوراً حديثاً لترامب حذر فيه كوبا من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل لاتفاق مع واشنطن، ملوحاً بقطع إمدادات النفط والأموال الفنزويلية عن هافانا، كما لفت إلى واقعة إعادة نشر ترامب لتغريدة ساخرة تقترح تنصيب وزير خارجيته المرتقب، ماركو روبيو -ذو الأصول الكوبية- رئيسًا لكوبا، حيث علق ترامب عليها مبدياً إعجابه بالفكرة.
وفي معرض حديثه، نقل كمال رد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، الذي نفى تلقي بلاده أموالاً مقابل خدمات أمنية أو تورطها في أي ابتزاز عسكري، واصفاً الولايات المتحدة بأنها تتصرف كـ "قوة إجرامية منفلتة" تمنع الدول من حقوقها السيادية في الاستيراد.
نهج متكرر من فنزويلا إلى جرينلاند
وعلق أسامة كمال ساخراً من حدة الموقف الأمريكي، متوقعاً ألا يكون مستبعداً أن يتعرض الوزير الكوبي للملاحقة أو المحاكمة في الولايات المتحدة قريباً، على غرار ما يحدث مع شخصيات دولية أخرى.
واختتم كمال تحليله بالتأكيد على أن هذا السلوك ليس جديداً على السياسة الأمريكية، رابطاً بين ما يحدث في كوبا وفنزويلا، وبين محاولات واشنطن السابقة للاستحواذ على جزيرة "جرينلاند"، ملخصاً العقيدة السياسية الأمريكية الحالية بمبدأ: "من لا يرضخ للإرادة الأمريكية سيتم عزله ومحاكمته، ليحل محله حكم يوافق الهوى الأمريكي".

.jpg)








.jpg)























