عمرو مصطفى: علاقتي بعمرو دياب كانت ناقر ونقير.. وصبر عليَ كثير أوي لأنه عارف إني بحبه


كشف الفنان عمرو مصطفى، عن كواليس بداية تعاونه مع الفنان عمرو دياب، والتي بدأت بأغنية «خليك فاكرني».
وقال خلال لقائه ببرنامج «صاحبة السعادة» مع الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر «DMC» إنه كان لا يزال طالبًا في جامعة القاهرة عندما لحن الأغنية، ووصلت إلى عمرو دياب عن طريق الموزع عادل عمر دون أن يلتقيا.
وتابع: «ذهبت إلى الاستوديو كشاب صغير، ففوجئت بعمرو دياب يقول لعادل عمر (بص بص.. إيه التناكة دي!)».
ولفت إلى الفنان عمرو دياب وضع الأغنية في ترتيب متأخر من الألبوم لتصبح «ثالث أغنية في الوجه الثاني للشريط»، موضحا أن هذا الترتيب لا يحظى بنسب استماع؛ لكن ما حدث كان العكس و «الأغنية كسرت الدنيا».
ووصف شعوره وقتها قائلا: «كنت أركب الميكروباص من جامعة القاهرة إلى الحلمية، وأسمع الأغنية في كل مكان والناس ترددها، وكنت أريد أن أقول لهم دي أغنيتي!».
وأشار إلى استقباله أول مكالمة من عمرو دياب، بعد عام من نجاح الألبوم، قائلا: «كنت راجع من الغردقة مع أصحابي، لقيت عمرو دياب بيكلمني، قال لي أنا عمرو دياب، قلت له ما تهزرش بقى، وقفلت السكة»، قبل يدعوه بعدها إلى جلسة عمل في منزل الشاعر مجدي النجار، واستمع فيها إلى أغاني «العالم الله، وأعمل إيه».
ووصف طبيعة علاقته بالفنان عمرو دياب، أنها كانت «ناقر ونقير»، قائلا: «خليك فاكرني كانت بداية علاقتي بعمرو دياب، وبدأنا ناقر ونقير، كنا نعمل الألبوم في أول السنة ونتخانق آخر الألبوم، ونتصالح أول الألبوم، ونتخانق آخر الألبوم، ما عدا ألبوم ابتدينا (2025)، أنا كنت فظيع، والراجل ده صبر كثير أوي، لأنه عارف إني بحبه، وعارف إني ما بعملش أي حاجة غير من دافع الحب».

.jpg)








.jpg)























